بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 22 أبريل 2015

يفضل ألا يكون حديث ممثلك
نسخة من خطاب الحكومات، كله تمام، لا مكانش تمام،  هنعمل اللازم...عملنا اللازم، الدنيا كلها بتغلط،.. ابتلاع الفشل والترضية، والبحث عن مساحة للتواجد بدل تبيين وفرض الرؤية، مزيدا مت التراجع عن التصور وإبقاء الماكينة الإدارية، بدل العكس.. ،  زعلانين من متحدث الطرف الآخر، الألحن الألكن، الأعجمي الأنجلوسكسوني،  التوهاني..  الذي لا يحسن اللغة العربية، لكن هذا السكير على الأقل لديه رسالة محددة ملفقة ينتحلها ويفتريها ويوصلها..

الثلاثاء، 21 أبريل 2015


تحليل الوهم: 

"بأي شيء نبدأ! 
نبدأ بالانصراف… "...

الحقيقة أنه لم يعد خلاف وسائل ، بل خلاف سبل،

ومفهوم بعضهم للتمكين ذاته بات مفهوما غير مستقيم، عقلا وشرعا.. ،

وفي فترة الازدواجية تلك تراه يقول تارة نصبر ونتحمل، لأننا في زمن ذلة وضعف، وعلينا تحمل الأذى والكف! 
وتارة  في ذات الوقت يحثهم على منازعة الأمر من يظنون أنهم أهله ! ..عزلا..  كأنهم فرد أمام سلطان ينصحه ولا يطلب مقعدا بجانبه لنفسه ولا ينافسه  أو ينابذه أو يستعديه بكل سبيل عالميا ولا يستحضر هنا نصوص الكف والصفح والعفو والصبر ...

الاثنين، 20 أبريل 2015

حوار حول المصلحة الشرعية

فقرات من حوار حول "المصلحة" للفائدة:

** هذه بعض نقاط حول مسألة المصلحة وصلتها بالتشريع، بعيدا عن النقول المطولة المعلومة :

قال -تعالى-: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ [النساء: 59]،

وقال - تعالى -: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النساء: 65].

** سألوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه بالمسألة ، فصعد النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم المنبر فقال : ( لا تسألوني عن شيء إلا بينت لكم ) . فجعلت أنظر يمينا وشمالا ، فإذا كل رجل رأسه في ثوبه يبكي..."...البخاري...
ماذا تفهم من هذا.. هل لدينا حرية مطلقة في تقدير الأمور توصيفا وتسمية وإيجابا!

**لا ينبغي أن نوسع فكرة المصالح والمقاصد بشكل يلغي جل الأحكام ويجعلها هلامية، وكأن الشرع هو الدستور الأمريكي "عدل حرية وكفاية ورحمة"، وبهذه الطريقة الباطلة فكل زمن يؤلف قومه شرعا على ضوئه! ، وكل هذا بفهم مقلوب لمقولة لابن القيم حيثما وجدت المصلحة...، وبالطبع فهذه الكلمة لها سياق تفهم في إطاره..، وفي إطار تطبيق صاحبها وفهمه..

وأنا لا أعني النظرة الضيقة، والتي تختزل الإسلام في كلمة الشريعة، وتختزل الشريعة في منظومة عقابية،

لكن أذكر بأن  المعالم الفقهية الحقيقية كلها تصطدم مع المنظومة العلمانية، رؤية وتصورا وثقافة وإعلاما وتعليما وأدبا ورسالة حضارية وتقنينا وبناء مجتمعيا، ولابد ألا نتغاضى عن إبراز ذلك،  لأنه يصب في صالح شياطين ومصريين تعرفهم! ، جلودهم فقط مصرية، ومشروعهم كله استعماري،  يسمونه لا دينيا وهو عقيدة ودين..




*ثم... هل هو سيف في فم بعضهم للتنفير منا، كلما تكلمنا قال أتباع سيد قطب ومكفرين وو؟... لكن الألم يلد الجمال أحيانا، فلا تضجروا، و سلوا الله العافية.

*لا أسرار في الطب، و لا أسرار في الدين! فبينوا غاية وأسباب كلامكم.

*المصلحة باب من الشرع، وليست بابا لهدم الشرع!

*المصالح ليست هي الراحات والمكاسب العاجلة وإلا ما كان للتسليم والخضوع معنى !، والمفاسد ليست هي كل أذى وضرر لا نحبه فلعله كره لنا لكنه خير ...!!

غيرنا يفكر لنا؟
*المنافسة فاسدة، والمرجعية باطلة، ولافتة
"المصلحة هي الشرع" لافتة مضللة!

*الجماعة المؤمنة عنوانها ليس مجرد التنمية ولا تحرير اﻷرض-فلسطين أو غيرها-

*هل تكفي لافتة:مبادئ الشرع! ولم نعد بحاجة لتلفيق أدلة وانتحال قياس، بعد هذا الابتكار...

*فلنتفق ما هو الوضوح المطلوب في القول والفعل! للجماعة المؤمنة.

وما هو وضوح الموقف! أي موقف،  مشاركة أواجتنابا.

*وما هو المرجو والمأمول، وما الغاية؟ "أي إسلام نريد؟"

من يستدلون بعدم قتل المنافق ابن سلول: 
لعله بات واضحا أن الحد لم يتوجب على ابن أبي-رغم كون قتله مندوبا أو سائغا على الأقل ساعتها-  كما توجب مع المخزومية التي سرقت  والغامدية التي زنت ومع الذي تزوج امرأة أبيه...

وليست هذه هي المشكلة، بل ما وراء النص من استدلالات ومفاهيم يراد تنزيلها حاليا على وضع تنكر فيه العقيدة ويقال نظرية واعتدال وحرية، وتفرغ الشريعة من محتواها ويقال وسطية، فإن أعيتهم قيل مصلحة وو..  ..

وينبغي لتقرير المعايير أن يقال  ما هي المصالح المعتبرة وحدودها، وما هي المصالح المتوهمة وما هي المصالح المهدرة.. وما الفرق بين العلة والحكمة،  وما الأحكام المعللة وغير المعللة والمقاصدية وغيرها.. التي يراد جعلها كلها حزمة…

فليس كل واجب معللا،  ولا كل واجب له علة هي علة محورية له،  فيدور مع علته تلك ،   ولا كل واجب هو  محقق لمصلحة محددة وحيدة نعلمها، تعطيه قوة الوجوب،  أو مرتبط بمقصد حصري محدد يرتبط بأدائه.. 

بل هناك ابتلاءات للأمة وللأفراد ضد مصالحهم القريبة الظاهرة،  وضد نجاح دعوتهم ظاهريا…

لكن لا يصح لهم تركها ولا مداهنة أحد وتعطيل الحد ، ولا يؤثر العجز  في كون الواجب واجبا،

ولو توجب أمر ما،  وخيف من ضرر شرعي مرعي! ، ومفسدة حقيقية معتبرة! ،  وتعارضت واجبات تعارضا تاما، واستحال الجمع بينها  وحدث عجز أو اضطرار حقيقي منضبط،  فهذا باب محكم في هذه الفصول من علم أصول الفقه، ومنثور في أبواب الفروع،  التي فيها هذا الأمر محل الوجوب وفتاواه ، مبين في باب كل واجب بيانا شافيا موضحا لمناطه وأحواله

ينبغي أن يكون معلنا مبينا للناس وجوب كل واجب،  وأن يعلم حد هذا الواجب ونوعه! ومسوغات التوقف عن استكماله،  وما سيق لدفع العجز وإتمام الواجب،

فيعلن للقوم مشروعيته ابتداء،  وهذا لا يشمل التنزيل على واقع من تركوا العقيدة والشرع جملة ودخلوا في الباطل..  ..

الأحد، 19 أبريل 2015

نصيحة لابني الغالي ولنفسي:

"اعدلوا هو أقرب للتقوى"

"تنتقد =نعم.... تنتقي وتختزل= لا"

"تغضب على قوم
وتخطئ معتقدهم ومنهجهم =نعم.. تبغي=لا "

"تتحدث غيورا على مساس بمفاهيم أو سوء تطبيق= نعم… تتحدث محرورا موتورا =لا.."

كل هذا بفرض أن رؤيتك صائبة للدليل والواقع والمآلات والمنظور الكلي، ولعاقبة كلامك ...
"وإذا قلتم فاعدلوا"
"ولا تقف ما ليس لك به علم " ..
وراجع نفسك مرارا لعل هناك ما لم تستوعبه. 

يوميات الطبيب المسكين

بين المدمنين

الجزء الأول

أعدت تلك الوقائع الحقيقة

التى حدثت من سنوات

لتكون للنشر مع الندوة العالمية للشباب و غيرها

لدفع الأمة بعيدا عن الهوة

و رأيت أن نستبق بالخير عبر الشبكة








• الحادثة الأولى

دخلت امرأة من باب العيادة , و خلفها شئ يحمل طفلا

شئ له أربعة أطراف

المفترض أنه خادمة لأنه يتهادى بمسكنة خلفها ...

و يحمل الطفل بخشوع و خطواته كسيرة ..

و لا ينطق البتة

لكن ...

فهمت أنه رجل , لأنها لم تخاطبه بصيغة المؤنث

بعد أن دخلت من الباب و رأتنى

و رأت الممرضة واقفة

استدارت للمخلوق الأليف

و قالت روح أنت فى الصالة !

فتراجع الليث

و جلس بالطفل فى الصالة ! لكن لم يرضعه ..!

المهم

استدارت لى أنا , و تحدثت بنبرة صوت أخرى مثل فحيح الأفعى

و قالت أصل أنا أتكسف اقلع قدامه مع أحد !

و شعرت أنا بحلقى ملتصقا بلسانى

ملتصقا بقلبى

لا أعرف كيف أتنفس .. من العجب .. و الشهقة لا تريد أن تخرج ...

الكائن الغريب هو زوجها !

و قد طردته لكى تخلع بلا خجل !

يا سلام ...

شئ يثير الخبل و الشلل

فى آن

و قد نظرت لها النظرة الأولى , المعفى عنها خاصة للطبيب المبتلى !

فكانت تنظر لى بعين بها عدسات , تعكس لونا مخالفا للفطرة , فهى زرقاء

و المرأة عربية و ليست أوروبية بيضاء

و تزيد العدسات الملونة من دناءة النظرة التى وجهتها و خبثها , و تجعلها مثل عيون الثعالب ..

و نظرتها للممرضة باردة باهتة

مثل عيون الجدى الميت , بعد أن يطرح الفلاح جثته يومين أو ثلاثة ..

تريد طردها بالسخف لتفترسنى

و هى فى كامل زينتها

و الرجل يسير بها عارضا !

و لا أدرى لم لطخت وجهها بالحمرة و هى قادمة للكشف ؟

حتى مع المحارم لا يصح التفنن فى الإغواء

كأنها هى من سرق كيس الدم الضائع من ثلاجة المستشفى !

فلطخت بنصفه وجهها

و مصت بعضا على شفتيها

و باقى الأثر بين فى مخالبها !

و الزوج الخروف خلفها ؟

و لم أدر من أيهما أعجب !

من بلادة التيس

أم من وقاحة النعجة !

و يسر الله

و نجوت منها بحيلة شرعية

فهى تشتكى من التعود على المنومات رغم أنها مرضع ..!

طبعا تتناولها فى الصباح , بعد نهاية كل الأفلام النجسة المكرورة , لأن يومها ينتهى الفجر و يبدأ العصر مثل الفئران ..

و حولتها قبل مرور نصف دقيقة لطبيبة مجاورة

و لا تبارحنى صورة زوجها المنفرة

و حضرنى المثل

لا يستقيم الظل و العود أعوج ....

و شئ طبيعى أن تكون مدمنة للمهدئات

كما قيل

يعيش المرء ما استحيا بخير ***
ويبقى العود ما بقيَ اللُّحاء

فلا والله ما في العيش خير ***
ولا الدنيا إذا ذهب الحياء








* المصيبة الثانية

كنت فى مستشفى لعلاج الإدمان

و كان معى شاب ثرى يعالج من الهيروين

تم التقاطه من الشارع

حيث وجده راكب موتوسيكل توصيل الطلبات ( البيتزا )

فى الثانية صباحا

ملقى فى حالة إغماء , و مصاب بطعنات بسكين من صحبه الكرام

و أثر جرعة المخدر لم يزل من عينه و عقله

و تحاورنا بعد أن أفيق قبل توقف نفسه ..

و كان هناك شريط أسمعه له يقول

فلتنزلن بموضع ينسى الخليل به الخليل..............

و ليركبن عليك من الثرى حمل ثقيل


..............و تأثر الفتى

و تناوشنا حول المتع التى لن تنتهى به إلا لأسوأ مصير ... ملقى كالكلب فى الشارع

و اشتكى ضعفا .. و الشلة .. و و

فقلت له البيت الشهير

خالف هواك إذا دعاك لريبة.......... فلرب خير في مخالفة الهوى

حتى متى لا ترعوي يا صاحبي........ حتى متى لا ترعوي و إلى متى

و وصل الحوار لدور البيت و الأسرة

فقال : بيتنا مفتوح للزيارات ...


و بعد الوصول لأمه المحترمة

فى اليوم التالى وجدتها معه فى الغرفة

تقرعه

و توبخه

هى ترتدى بنطلونا ضيقا

و عمرها فوق الخمسين

و تقول له

الزفت اللى انت بتشربه ده

دايخين وراك فى ال... !

لأنها ليست المرة الأولى التى يعالج فيها و يعود للإدمان , و يسقط فى الشارع

فقال لها

ما انت كمان بتشربى !!

و هنا شعرت بصفعة على وجهى دون أن أصفع

..

و قالت له بسرعة

ماشى

بس أنا بشرب فرايحى مش زيك !

(( فرايحى يعنى فترات متقطعة ..! ))

و الممرضة المسكينة و اقفة معى , أصابها المس بلا جن

و خرجنا تتخبط أقدامنا من الحرج و الدهشة

و تركناهما يتشاحنان

و الممرضة تقول ايه ده يا ناس

احنا فين

..
كادت أن تجن من الموقف !

فتنة تضحك أرباب النهى ........ من مخازيها وتبكي البشرا

سبب الإدمان يبدأ من الأسرة و ليس الشلة

الشلة هى المرض , و الأسرة هى المناعة الضعيفة !












• البلوى الثالثة

شاب فى مستشفى علاج الإدمان

رسب لمدة سبع سنوات متتالية

و ينفق فى شراء جرام بودرة يوميا , ما يعادل مائة دولار كل طلعة قمر على ليله الأسود الحالك المقرف

و كبده تهرأ من السموم



يقول لى و أنا أحدثه لعل الله يهديه :

و أقول له

لا يضيع يومك في التيه ........... كما قد ضاع أمسك

فقال يحكى قصته و ظروفه :

ماما هى أكثر واحدة متدينة فينا

بتحضر شيخ كل شهرين البيت مع صديقاتها .. يعطيهم درس ( درس خصوصى )

( علمت فيما بعد أنه صوفى غال , متخصص فى الولائم ببيوت الكبراء , فيخدرهم بشئ مما لديه من حسن صوت , و يمنيهم بقراريط فى الجنة , بلا فهم و لا أى كلفة )

المهم

قلت : رائع ماما متدينة

و فى نفسى ( هى من سيساعده فى الأسرة )

حيث أبوه المحترم

لا يصل البيت إلا للنوم .. لو وصل ...

مرهقا فى عب الرزق من حيث لا تراعى الحرمات ..

و بعد قليل جاءت ماما !!

ترتدى بنطالا أحمر

و هى مسنة و تصبغ شعرها بالأصفر

المهم !!

الشيخة

تدخن السجائر

(فقلت لنفسى أهى أشدهم صلاحا !!

يا الله .... فكيف بقية الزريبة ؟))

فناقشتها قليلا

لأرشدها أن البداية تكون بالسجائر و تلك الأمور

و النهاية هنا ...

فقالت مش مهم لو يشرب السجائر و الويسكى

أحسن من الهباب ده !

و انتهى الحوار بإقرارها المزيف :

بأنه لابد أن يعيش سليما من السجائر و الويسكى لكى يشفى نهائيا .

و قبل المغرب بأربع دقائق أو خمس

انتفضت كالطفلة مستعرضة نفسها

ووجدتها تقول

لم أصل العصر ...يووه

ليس معها

خمار

و لا حتى غطاء رأس

صراحة ...

و لا غطاء صدر

و لا فستان

و لا شئ يصلح لشئ

و هرولت التقية إلى السيارة الألمانية ..

السيارة أيضا حمراء كأنها دمية طفل صغير

هى أم لشاب فى الرابعة و العشرين ..

و ثيابها ثياب راقصات المراهقين فى الفيديو كلاب

أكثر الأسرة دينا !

دين من لا أدرى

و ركبت السيارة

لكى تلحق صلاة العصر

حسب كلامها

و بيننا و بين بيتهم ثلث ساعة تقريبا كما شرحت فضيلتها

ترينى التقوى !

يعنى بعض أسر ضحايا الإدمان

شركاء

بالتوجيه الخرب

و القدوة الفاسدة

أو بالإهمال ..

و قلة منهم مرضى حقا








• الصفعة الرابعة

جاءتنا فتاة جامعية

مدمنة هيروين

بدايتها كانت مع الشيشة !

و كنت أقول لها معنى البيت

فإن تك بالأمس اقترفت إساءة ..... فبادر بإحسان وأنت حميد
ولا تبقي فعل الصالحات إلى غد .... لعل غدا يأتي وأنت فقيد

وقد صرفت على المخدرات كل رصيدها البنكى الربوى

((الموضوع من قبل أبيها المغترب الكريم جدا .... لمستقبلها العظيم ))

و باعت سيارتها , و ادعت أنها سرقت

سبحان الله ..

كما قال تعالى :

{ الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء , والله يعدكم مغفرة منه وفضلا }

و باعت كل مجوهراتها التى اشتراها أبوها المكافح , التارك لبنيه متغربا

و استبدلتها بمجوهرات مزيفة لتغش أمها

ثم استدارت على كراتين الأجهزة التى اشتراها أبيها


لها و لأختها

و خزنها فوق الدولاب ليوم عرسهن

فصارت تفرغ الكرتونة من الكاسيت الضخم مثلا

ثم تبيعه

و لا أحد يدرى

ثم الخلاط , فالمكنسة الكهربائية فالعجانة ...إلخ

ثم

...

سرقت أمها من أجل شراء المخدرات

و هنا فقط اكتشفوها فى البيت السعيد

و عاد الأب من الغربة

ليصلح ما فسد

عاد لمدة شهر !

قرر فى نفسه ألا يعود من الغربة نهائيا

ليحاول إصلاح العائلة

بل ... فقط شهر ... كأنه سيصلح سقف عشة تهدم !

فقام بشراء سيارة لها

ووضع رصيدا مماثلا (00000)

و مجوهرات ثانية

و قال أنا فعلت كل تلك الأمور

لكى تستعيد ثقتها

بنفسها !!!

( تربوى محترف ...! أين كنت من زمان.....و هل ينفع مربى من تلك النوعية و هو لا يفقه شيئا فى التربية ؟

كحامل لثياب الناس يغسلها.............وثوب غارق في الرجس والنجس
ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها........ إن السفينة لا تجري على اليبس )

....

و قامت الصبية بنت العشرين

بالعودة للإدمان بعد العلاج ...
ثم

ببيع كل شئ

مرة ثانية

و كانت تشترى الهيروين

من على بعد

200 كيلو متر

مع الشلة

كل اسبوعين

يسافرون من ال.... لل....

لتاجر كبير ( نابه فى الشر )

يشترون جملة !

أريتم الصداقة ..

احذر الأحمق أن تصحبه ..... إنما الأحمق كالثوب الخلق

قال تعالى : عن الصديق النادم يوم الحساب

: ( يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً) (الفرقان:28).

أنا حضرت فقط نهاية القصة

فى مستشفى الإدمان

حيث بابا

صار مقاطعا لها

و زعلان
!!!

و هى بكبد عليل من الهيروين

و بشرة ناحلة

و 3 سنوات رسوب !

و متخصصة فى القراءة لإحسان عبد القدوس و و و

و لا تعرف شيئا اسمه كتب التوحيد و لا موضعات العقيدة , و لا تريد !!

و تقول لى

ماما تحب الحرية !

و لا تحب القسوة مع الأولاد !

و أنا ما عملتش حاجة غلط فى حياتى !

من هنا رأيت

أن التربية من عشرين سنة

كانت فاشلة

و هنا يوم الحصاد !

يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا)

(يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهُ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ منْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ)

(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا من ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
اللَّهم أنت خلقت أنفسنا وأنت تتوفاها؛ فزكِّها أنت خير من زكَّاها، أنت وليها ومولاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها بما تحفظ به أنفس الصالحين، وإن أمَتَّها فاغفر لها وارحمها وأنت خير الراحمين، اللهم أتمم لنا العافية في الآخرة والدنيا والدين، اللهم أتمم لنا العافية في الآخرة والدنيا والدين، أنت ولينا توفَّنا مسلمين وألحقنا بالصالحين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

من جواب لباحث عن الحق:
طلب العلم لا يستلزم تفرغا في زمان كهذا،

كثرة المعرفة لا تنفي السفه وفقدان التمييز والتلوث الفكري- ودونك علماء السوء- فكم من سافل عليم اللسان مفتون، متخصص لكنه بليد أو غير رشيد في استعمال علمه،

ولا يلزم أن توافق على مناقشة كل عابر، فقد أعرض من هو خير منك كالإمام مالك عن هذا،

وحوارات الكهنة والسفهاء التي يختلط فيها الحابل بالنابل، ويشرف عليها الداعر والعاهر، ويجمع كل طرف فيها غثا وثمينا في وعاء سوء لزج سحيق، مثل هذه الفوضى لا ينبغي شهودها لاعتبارات كثيرة، وكيف تدعي  تأصيلا وأنت لم تدرس الأصول كما ينبغي وتجادل متأرجحا بين فهمك ونقلك دون ميزان لوجه الاستدلال وتتحدث العربية بصعوبة ، وكيف تترك التأسيس لدوامة شيطانية.. كطالب ترك مدرسته ليتفرج على مساجلات وهو لم يحز الأبجدية،

ويذكرني هذا السفاح المنهجي والعقلي، بمن طعنوا في مسائل اعتقادية ومفاهيم  مستقرة عظيمة في قمة الاتساق،  وعرضوا بأئمة كأحمد وابن خزيمة فنازلا،  لأجل انتقاد من ينتسبون للسلفية المعاصرة،   ثم انبرى للذود عن منهج السلف الصالح بعض من هم سدنة التيه،  ممن هم في فهمهم ولفظهم آفة عار وزور  وسطحية متخمة بالتلفيق،  وعبيد السوط والقميص.. وبهذا يساء للحق ويقدم محرفا إذا انتصروا.  ومنبوذا جملة واحدة إذا عجزوا ...
وأما الغرباء الذين يقدمون نصحا وافيا واضحا فلا ينطبق عليهم هذا بطبيعة الحال ، وهم يبينون بعيدا عن هذا الهراء ولا يدخلون البيوت إلا من أبوابها.

الابتلاء المعنوي

الابتلاء ليس محنة مادية دائما،  وليس وجعا ونصبا وجوعا بدنيا فقط، بل هناك ابتلاء معنوي أو شعوري عاطفي كذلك...

ولعل الأحزان بالفراق للوفاة أقل في فتنتها من ضغوط الأحياء القابلة للتجاوب مع الوساوس..


وألوان البلاء كلها اختبارات للصدق، ومعابر لتصفية النفس وتطهيرها… لتحمل المسؤولية والأمانة الكبرى، وكلها مراحل تمحيص وتهذيب،  لتجاوز ألم الاختيار الصحيح، والذي يصبح عرضا عابرا زائلا في جنب فيض الإيمان وحقيقته، في مقام المفارقة بين النور والظلمات، والحق والباطل، والصلاح والفساد، والعلم والضلال... ومن لم يقدر على نفسه هنا في مقام المفاصلة والتمايز فأنى له تناول الإيمان كما قالوا..

من أمثلة الابتلاء المعنوي: 

عن مصعب بن سعد رضي الله عنه، عن أبيه أنه نزلت فيه آيات من القرآن قال :  حلفت أم سعد أن لا تكلمه أبداً حتى يكفر بدينه ، ولا تأكل ولا تشرب ، قالت : زَعمتَ أن الله وصاك بوالديك ، وأنا أمك ، وأنا آمرك بهذا ، قال : مَكَثَتْ ثلاثاً حتى غشي عليها من الجهد ، فقام ابن لها يقال له عمارة ، فسقاها فجعلت تدعو على سعد ، فأنزل الله عز وجل في القرآن هذه الآية :

وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (15) ﴾ (لقمان: 14-15).

وانظر التفاصيل في تفسير الطبري : 20 \ 131 : وابن كثير : 3 \ 646 : والسيوطي في الدر : 5 \ 141 ،  القرطبي ، أحكام القرآن : 13 \ 228 .