بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 12 فبراير 2015

      " ....** ذاك العبيط بجزره وبمده!
قد قحم الأعراب خلف مراده "

الأربعاء، 11 فبراير 2015

الأمانة والشرف والمصداقية،  في إعلامك.. مثلا..

فلا تفتري ولا تدلس، ولا تهول ولا تخدر،  ولا تلفق..
ولا تزيد في الخبر وتهيج وتزور في العنوان بالباطل،
ولا تتغاضى عن خطايا أوليائك،

ولا تلمع العاهر الداعر الكذوب حين ينصرك ، وفي ذات الوقت تخسف بغيره وبه نفسه حين يسبك، بلا مبدأ.. وبلا قسطاس مستقيم..

فيصبح الشخص شيطانا عميلا بوقا يملى عليه حين ينتقدك، ويتحول فجأة إلى الإعلامي أو فلان الفلاني فقط حين يمتدحك…

شتان بين أمور الحروب وبين إعلام يدخل في الفكر والدعوة والبيان ،
ويناقش شتى المجالات ويحلل المواقف أخلاقيا وعقديا، ويصل لكل الناس، من معك ومن عليك ولمن يتابع ويقيم ويتلمس ،

  وعملك في إعلامك وغيره وأثرتك واحتكارك ومحاباتك وتلون خطابك ..كل هذا يمثل نموذجا لمؤسساتك معبرا عن دينك وفهمك للإسلام..

سيحدد القوم من خلاله هل هو ميكيافيللية وتملق وهوس أم دقة ورصانة وتحر وإتقان..

فضلا عن كونه يفسد تابعيك ويخدرهم ويغرر بهم،  ويجعلهم لا يصمدون لأي نقاش علمي متزن، فجل قناعاتهم أكاذيب ومبالغات وقابلية للتنقل 180 درجة..

تغريدات حول الشرع الشريف من حوار خاص: 

*كل الخلق مطالبون بالحق،  بالعقيدة والشريعة..

* الشرع تكليف وليس مصدر رزق، ولا هو للمتعة الذهنية ..

*  الشرع ابتلاء واختبار وأمر وتعبد،  وليس اقتراحا من شريك لك ولا هو للاستلهام، بل هو للتنفيذ، ما دام متحققا بضوابطه ومناطه وواقعه...

* الشرع ليس لتحصيل المنفعة الخاصة، ولا المنفعة الدنيوية عموما ولا على طول الخط وباضطراد… كلا ، هناك مشقة وتعب أحيانا…

*وهناك تضحيات أحيانا،  وهناك حكمة قد لا يقصد منها ما تراه صوابا بعقلك في مشهد الدنيا القصير العابر، ولا ما تراه مريحا ،

* بل هناك حكمة قد يقصد منها أن تذوق طعم البذل وألم المحب،  لتصدق بروحك عمليا دعوى الحب والود، وتذوق ألم الخاشع الوجل،  لتصدق دعوى الإجلال والخوف والتعظيم .. 

*وأحيانا تكون الحكمة من الطاعة أن تحقق عبودية القلب في الصبر والرضا،  وفي التفويض والامتثال والإذعان فقط،  ولذاتهم فقط أحيانا..أو فيما يبدو لك…

*  فلو كان كل شيء من التفاصيل لذيذا ومحققا لفائدة عاجلة بينة منطقية لما تحقق هذا المقام..
*ولما كان هذا من كمال الخضوع والتسليم والإيمان بسعة علم الله تعالى وحكمته، بل لربما كان حرصا على اللذة والقوة  ،

*الشرع  تنزيل للطاعة والتسليم والانقياد والالتزام، 

*الشرع يمنع القوي من بعض رغباته وبعض مساحاته ليراعي الضعيف في المجتمع ...فهو يراعي الضعيف نفسا وبدنا ومالا وعقلا،

* مفاسد فتح باب الاستثناء في التشريع أشد من ضرر كبح جماح قلة من العباد

*  لم يكن هناك تشريع خاص للمحسنين باستثنائهم من غض البصر  ..مثلا..لكون نيتهم سليمة.. ولا من الخلوة لكونهم أطهر من أن تضرهم.. مثلا..

*ولا استثنائهم من النهي عن الحوم حول الحمى لكونهم يرفضون الفواحش والقذارات في جاهليتهم وإسلامهم..

*هكذا التعامل مع قضايا المجتمع الثابتة عبر الزمان، رغم تغير الأدوات، فالنوازع الإنسانية لا تتبدل،  كأمر المرأة في خروجها من بيتها وفي التعدد والقوامة والتستر والتحشم..

* فالبشر في المواقف إما كرام متعففون أوفياء يطيعون لذات الطاعة، دون سؤال أصلا..  أو بعلمهم أنه مقام امتثال وتذلل … ،  وإما مخلطون أو مقتصدون تحفظهم الطاعة من السقوط والتفلت وتصونهم وهم يعلمون ذلك..

*وإما يكونون ممن ظلموا أنفسهم، ومرقوا من الدين والركب وتخلفوا عن القافلة والموكب،  ممن ردوا الكتاب ونكصوا على أعقابهم وارتدوا على أدبارهم..

* من ثم فالتشريع يضبط المجتمع كله، فهو قانون للمجموع أيا كان حاله وقلبه وشخصه،

*ولو قسم الشرع وفصل كمستويات لفسدت الأرض، ولاختلف الناس حول أحقيتهم في التعامل كأتقياء أنقياء كوامل… فكل يقول أنا من الأبرار أسقطوا عني هذه المرحلة.. فإما أن تقر وتذعن وإما أن تمرق وتنفر..

*ما يشرع فقد شرع لضبط الناس حسب طاقة الأعم الأغلب ولمراعاة خلقتهم، ويبقى الشواذ المستحقون للعقاب ولا تسير السفينة بسيرهم،  ..

*ما يشرع هو ما يصلح الجميع كمجموع ويتكافلون فيه ويتراحمون ويتحملون معا لتسير بهم السفينة… وهناك شذوذ آخر لا تسير القافلة بسيره هو شذوذ المغالاة والتشدد ..وكلاهما مردود...

الشرع قد شرع للناس بعد ذلك كله ليسترهم ويحفظهم من شرور أنفسهم ومن شرور غيرهم في حالة ترك الشرائع والآداب وذهاب العهود وموج الدهماء ..

الشرع هو ما ينبغي .. وكل مبتلى بالطاعة.. ولا يتحرر من التكليف أحد ترفعا وتأولا لعبور قنطرة التقوى ، فالمتقون مطيعون،  ولا يسقط التكليف لمكانة أحد ولا لعقله وخلقه.. وإن ظن أنه متحقق بالقرب من الكمال وهذا الظن بذاته قد يكون نقصا في الحكمة...

وزعلانين من حرق الخنزير ويناقشونه فقهيا بلا فقه.. ويعطونه من الوقت والإنكار والتهويل أضعاف ما يمنحون سادتهم الذين يعترفون بالنظام ويدخلونه في مستقبل المصالحة الموهومة وجنيف 7 والعملية السياسية

الشام... أفلا تتقون..
قد يعم المنطقة والأرض عقاب عظيم بسبب عدم التحرك لوقف هذا..
وكل مخلوق على وجه الأرض قد يسأل عما بذله لوقف هذا السفك للدماء في حدود ما أوتي وخول من صحة ومال وعلم ... فالمسؤولية عن وقف الشر والطغيان وأنهار الدم جماعية ..

الثلاثاء، 10 فبراير 2015

الطبعة النفسية للضالين الذين يخالفونك في بدهيات كل المصائب والكوارث والمشاهد الدينية والسياسية والإنسانية :

لديهم جواب لكل سؤال، وتخريج منطقي "عبيط ومتحجر القلب" لكل الفظائع والأحوال..

يمدحون ذاتهم وأنفسهم على طول الخط.. دينيا ودنيويا…

هم يجادلون لرفضهم سلطة الله على العباد.. وليس لافتقارهم إلى الدليل ولا لفهم الواقع..

هم لا يعطفون على مسكين وضحية،
ودوما يرونه قذرا موبوءا أو منحرفا كسولا
أو متسببا لنفسه فيما جرى أو الظروف الغامضة هي السبب، أو قد تبرع الناس له كثيرا فلنصمت،  ولا يلومون الأغنياء الشبعانين على عري وجوع وتشرد ومعاناة أحد… ولا يلومون  فساد الأقوياء والسلطان والقتلة ولا يشيرون لأنهم هم السبب وهم المسؤولون بالأصالة  ..
هم لا يلومون طاغية أبدا.. بل يلتمسون الأعذار أو يدعون الالتباس في الفهم أو وجوب مصمصة الشفاه والصبر..

بائع متجول بأمشاط وفلايات وحلويات بالقصر الرئاسي..

حين يوافقهم يقولون الإعلامي فلان يقول كذا.. حين يطعنهم يقولون انظر سفالة إعلامي الانقلاب وو… ..يدهم ممدودة دائما.. والحقيقة أنهم لا يردون يد لامس

يتحدثون كأنه لو مات أربعمائة شاب بدل ثلاثين في الاستاد كان أحد سيكترث…  وكأنه لو لم ينكل بالسفاح كانت الحملة العالمية المزمنة والقادمة ستقف..هذه الحالة المرة سبب التفاتهم الدائم للخلف.