بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 15 سبتمبر 2014

  إنه قدر الله. ووراءه حكمته:
«وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْ، وَلِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ» ..

فليس كالمحنة محك يكشف ما في الصدور، ويصهر ما في القلوب، فينفي عنها الزيف والرياء، ويكشفها على حقيقتها بلا طلاء.. فهو الابتلاء والاختيار لما في الصدور، ليظهر على حقيقته، وهو التطهير والتصفية للقلوب، فلا يبقى فيها دخل ولا زيف. وهو التصحيح والتجلية للتصور فلا يبقى فيه غبش ولا خلل:
«وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ» ."..

انتهى الاقتباس ..

"إن هنالك أجلاً مكتوباً لا يستقدم ولا يستأخر. وإن هنالك مضجعاً مقسوماً لا بد أن يجيء إليه صاحبه فيضجع فيه! فإذا حم الأجل، سعى صاحبه بقدميه إليه، وجاء إلى مضجعه برجليه، لا يسوقه أحد إلى أجله المرسوم، ولا يدفعه أحد إلى مضجعه المقسوم! ويا للتعبير العجيب.. «إِلى مَضاجِعِهِمْ» ..
فهو مضجع إذن ذلك الرمس الذي تستريح فيه الجنوب، وتسكن فيه الخطى، وينتهي إليه الضاربون في الأرض.. مضجع يأتون إليه بدافع خفي لا يدركونه ولا يملكونه، إنما هو يدركهم ويملكهم ويتصرف في أمرهم كما يشاء. والاستسلام له أروح للقلب، وأهدأ للنفس، وأريح للضمير! إنه قدر الله. ووراءه حكمته:
«وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْ، وَلِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ» ..

فليس كالمحنة محك يكشف ما في الصدور، ويصهر ما في القلوب، فينفي عنها الزيف والرياء، ويكشفها على حقيقتها بلا طلاء.. فهو الابتلاء والاختيار لما في الصدور، ليظهر على حقيقته، وهو التطهير والتصفية للقلوب، فلا يبقى فيها دخل ولا زيف. وهو التصحيح والتجلية للتصور فلا يبقى فيه غبش ولا خلل:
«وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ» ."..

انتهى الاقتباس..

الأحد، 14 سبتمبر 2014


العلاج بالموجات التصادمية… ليس في الطب الطبيعي فقط..

https://www.facebook.com/notes/%D8%AF-%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%86%D9%8A/%D8%A5%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%86-%D9%86%D9%85%D9%88%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%88-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%81%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%85%D9%83%D8%B4%D9%88%D9%81%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%85%D8%A7/49959106267

السبت، 13 سبتمبر 2014

بعيدا عن الزلات والعثرات فهناك خطايا ومخالفات جسيمة لو حدثت مرة واحدة تسقط بها عدالة المرء وترد شهادته لفترة.. ،

وهناك أمور لو صدرت عن الفرد أو الكيان فهي بمثابة دلالة انحرافه أو مؤسسته،  داخليا ومنهجيا، ومن يدعي فيها تبريرا له فهو مدخول في دينه وعقله…

وثمة علامات للمتوسمين تفيد انعدام مناعة الشخص والهيئة - المناعة المبدئية الإرادية كمسؤول -أمام الهرولة والنكوص على الأعقاب وتولية الأدبار، ونكث العهد ونقض الوعد وبيع الذمة والأهل ، واللهاث وسيلان اللعاب أمام لعاعة الدنيا ..

  ودلالة لما يتوقع منه لو تعرض لمغريات أو لابتزاز وضغوط  ...

وهناك سيماء للنفاق ولكنة له، ولحن قول يدل عليه…

وهناك خطايا وسقطات كبرى وعميقة ومعقدة وفاجعة ، من التي  لها أخوات ومقدمات ولوازم عند صاحبها هنا وهناك في دينه وخلقه وعقله ومروءته وخلفيته وثقافته…

وهذا كله ينظر له في الجرح والتعديل والتقييم والتقويم .. بداية من طلبات الزواج التي يلزم فيها الأداء للتبيين،  صعودا لأعلى الأمانات في التلقي والتوسيد.. وحتى استئجار الناس وائتمانهم على تراب الدنيا... ونحن في حاجة ماسة إلى تنحية سيادة العواطف  والمجاملات عند العرب الجدد.

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ الله…….. ٍ)