بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 18 يوليو 2014

هدفي من المشاركة لعدد السيدات المحتجزات هو تسليط الضوء بشكل دقيق على فترة عار غير مسبوق،

  وأما اجترار الكيانات وممثليها لهذا الامتهان كأنه مجرد محنة في مسيرة،  ومجرد مسألة مؤلمة لكنها لا تستدعي استحضار معاني القيم وثمنها الذي لا يثقل أمامه في الميزان شيء...
وابتلاعهم لهذا  الامتهان وتمريره بمبررات غير شريفة،  وبحكمة هجينة زائفة لهو أمر أشد من وقوعه ذاته، فنحن مبتلون في الرجال وليس في النساء..

وطريقة الحديث عنه أنكى،

وبعد توثيق الحقيقة ينبغي العمل على تصور مجد وفاعل، بحوار مشترك وليس بطريقة نعلمكم ولا نشاوركم..،

ولا معنى للموافقة على الحلول التقليدية للتحالف ولا على صياغته للمشكلة ، ولا على فهمه لتوزيع المسؤولية واللوم عن هذا الأمر بطريقته...

ولا أوافق على مفهوم الاستمرار ببيانات دون إجراءات ومواقف محددة خاصة بذلك، لوقف هذا الجاري ولمنع تكراره،
 ودون ضوح كاف لوقف طريقة دعوتهم للتضحيات وتقبلهم للبذل المبتذل ! لأن فلانة ضغطت علينا..
ولا أوافق على نسبته للدين،  وهو قراءة خاطئة للنصوص التي هي أبعد عما يقولون..

الخميس، 17 يوليو 2014


هذه نصيحة خاصة، أعممها للفائدة: 

الحمد لله الذي يحق الحق بكلماته،

كل النواميس تسير نحو الوضوح ..

نحن في حقبة حساسة، والكلمة فيها لها أمانة مضاعفة.. فليتق من يخشى عاقبة الخوض..
لا تستسهلن اتهام أحد تقليدا للموثوقين ولا  للمهووسين أو الموتورين، البرهان هو المعيار.. وهناك اعتبارات للتثبت عقلا ونقلا.. وحقوق للمتهم… لو لم تفهمها فالصمت أولى بك، لكيلا تكون لسانا للشيطان وأنت لا تشعر، ولكيلا تضل من حيث تحسب أنك تحسن..
 
يمكنك اجتناب ما لم تستبن، والبعد عما وعمن تشك وتتوسم وتستريب لحنه حتى تتيقن..

الاختلاف الديني والدنيوي حول قضية معلنة شيء،  وإرسال التهم انتحالا وتلفيقا وتحاملا وتساهلا في الضوابط شيء.. يمكنك مفارقته دينيا ومنهجيا ودنيويا لو ثبت عنه ومنه مخالفة جسيمة ، هذا لو تيقنت من صحة موقفك وقطعية انحرافه عن الجادة، بعد مراجعتك لنفسك ولميزانك وتحريك للصواب في المسائل التي تخالفه فيها… لكن فقدان شرف الخصومة يسقطك ويهوي بك، فالتهم المبالغ فيها ستسقط عمليا ونظريا بمرور الوقت، وستتهاوى الدعاوى الباطلة مع تجلي الحقائق ومع تبلور الواقع خلافا للادعاء...لهذا فنحن لسنا في سباق محموم أينا يفضي بأكثر مما لديه ويكثر من التشدق...

"يتشكل عالم جديد وهؤلاء يشحذون الخدمة من المتهالك الآفل.. "

"عالم يبدوا بلا مجال لحط الرحال… حيث كل الخيارات قانية...حيث لا يرضون بنصف عبد كما اعتدت.. "

"شرف الطاعة يخسره من أبى وضوح الرايات ودلس ولبس على الناس..  "

وليت من ينافح ضد الشرق الجديد من الديمقراطيين لا ينفعل كثيرا، لأنه يرجم بالغيب قائلا أن هذا التمدد سيقف عند ذاك الحد عملا وأملا، وهو ذاته لا يقدم سوى فروض الطاعة نحو قفص الشرق القديم ونظامه الغربي المتصهين كذلك...وأحلاهما علقم.. .ولا صلة له بحسن التعامل مع الواقع الجديد المختلف،  ولا بالإسلام كنظام…
و نذكره وأنفسنا : قالوا لا ضير...

لمثل هذا يذوب القلب من كمد...

"دمنا على أبوابكم
دمنا على أكوابكم
دمنا طلا أظفاركم
دمنا يلون خبزكم"

لو قتل أهل بلدة رجلا لأخذوا به ...

ودم هؤلاء الأبرياء في رقبة كثيرين جدا...جدا...

ولا تحدثني عن خيار غير الإسلام الحق بعد ذلك ..ومصطلحاته وعناوينه..

"دمنا على أبوابكم
دمنا على أكوابكم
دمنا طلا أظفاركم
دمنا يلون خبزكم"

لمثل هذا يذوب القلب من كمد...

"دمنا على أبوابكم
دمنا على أكوابكم
دمنا طلا أظفاركم
دمنا يلون خبزكم"

لو قتل أهل بلدة رجلا لأخذوا به ...

ودم هؤلاء الأبرياء بغزة في رقبة كثيرين جدا...جدا...

ولا تحدثني عن خيار غير الإسلام الحق بعد ذلك ..ومصطلحاته وعناوينه..

"دمنا على أبوابكم
دمنا على أكوابكم
دمنا طلا أظفاركم
دمنا يلون خبزكم"

الأربعاء، 16 يوليو 2014


وقوافل الصحراء ضل حُداتها..

وغدت منازلها ظلال قبورِ "

الثلاثاء، 15 يوليو 2014


"قد هبّت الأصنام من بعد البلى..

واستيقظت من قبل نفخ الصّورِ ..

....

وقوافل الصحراء ضل حُداتها..

وغدت منازلها ظلال قبورِ "

أوركسترا كذب متزامن… يغني لا وجود للخلافة عبر الشرع الإسلامي …
السويدان يتلقفها ويمررها…
والعوا يقول : لا أريدها- في تسجيله الشهير- وتكفيني مؤسسة باهتة، اعتلاها أوغلو،  القوماني القنطورائي اللاديني، للتواصل بين الأقطار كبديل…

.والريسوني يقول في مقالته بالجزيرة لا يوجد في الدين .. طبعا في ذهنه… لأنه وضع شرعا جديدا...

وكلامهم عن التوحيد أنكى،

دينهم يشبه البروتستانتية بقشرة كاثوليكية..
والمضمون والاعتبار عندهم هو فصل للدين عن النظم كلها، ويسمونه تمايزا،  وهو محض إقصاء لكل ثابت ومحكم، نع الإبقاء على مجلس إكليروس للمنظرة والتحليل بخاتم منمق.