بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 28 سبتمبر 2013

الحياء وقضية المرأة

ومن تعتبر الحياء قيدا من المهووسات بالغرب وتشترط لتقدم المرأة وقاحتها, كمن يفضل الأكل بفمه بدون استعمال يديه, والأمثلة التي تضربها تدلل على محبة البهيمية لا على رفض المبالغة, وهذه جناية المستغربين كمن يلغي الأدب ويفرغه من مضمونه لأنه عانى كبتا باسمه, فخلع الثوب ومزقه تماما بدلا من توسعته.

الخميس، 26 سبتمبر 2013

13- الإضلال العبثي

13- الإضلال العبثي..
ولماذا يصدقون الخرافات الإعلامية المضحكة وهم من المتعلمين نظريا, قد تبدأ كتجربة ولعبة عبثية يتلذذ بخطرها, ثم يزيد احتياجه إليها ورغبته فيها , رغم علمه أنها تميته وتضره تدريجيا, ومثل الوسواس القهري- الحواذ-حيث يعلم أنه يفعل شيئا لا معنى له ومكررا وخاطئا, ويقوله ويفكر فيه, وجنون الشك يقتله, إدمان الهبل الإعلامي-.اللاإعلامي- والرغبة في تصديق الأكاذيب وإشاعتها, وإسكات النفس والعقل أحيانا عن مقاومتها , ثم يمسخ العقل ويبتلع بعضها, وتهتز موازينه, يستغلها أولا من أجل الرغبة في إفحام المناقش ولو بالباطل والكذب والخبر المفبرك الملفق المجنون الواضح جدا أنه خيال مريض ومضحك ومثير
للسخرية والغثيان..ثم يصدق العقل
فعلا أو يرتبك بالتكرار وبالكثرة, وبالفوضى والإزاحة والبلبلة , وربما بانخرام عقد القلب ويصاب بانعدام التفرقة وبالشك في كل البدهيات والاحتمالات, ويحتاج إلى غسيل أذن ومخ لفترة ليتعافى...ويغذيه المصدر بالمخدرات يوميا, فيدفعه القصور الذاتي والهوى والرغبة في الاستقرار والأريسية والمازوخية والاستوكهولمية, ويتفنن في البلاهة والحماقة والعته في التوليفات, والكلام الذي لا يجدي ولا يمشي إلا مع من يريدون تصديقه أصلا ويرغبون في سماعه , وقلبهم تشرب العجل الأصم.. الجماد..لكنه يرغب ويهوى التفلت لذاك, لعلة, فبمجرد أن تلقى فيه الشبهة يتلقفها وتقع فيه ويتقبلها ويحتضنها...لرغبته في الاستمرار..حتى ولو في آخر لحظة وهو يسقط, فالتصديق بالحقيقة مكلف ومؤلم وهو لا يريد,  لهوى وعناد وتنفيس ومتطلبات ونوازع وقضبان عقلية أو نفسية مجتمعية أو قلبية...

الصحافة الالكترونية

سن اللوائح يكون بعد ضمانات عدم التعسف في استعمالها وعدم استخدامها كسيف لكبت وتركيع البشر, ولهذا فالعالم الثالث يختلف في هذه النقطة فالفوضى المؤقتة حتى المخاض أفضل من المقابر الجماعية

استبعاد الأوائل والنواب والحرمان من الترقيات

مسلسل الفصل لأعضاء هيئة التدريس , بحجج بالية-ولو فصلا عابرا مؤقتا- يذكرني بمسلسل الحرمان من التعيين بالجامعة ومن الترقيات, وقد  تعرضنا له جميعا, إما بسبب الانتماءات الدينية الإسلامية, أو بدون انتماءات لمجرد توسعة المقعد للوساطات من الأساتذة داخل الجامعة, ومن مراكز القوى بالدولة...واليوم يقال أساتذة! بعد حصولهم على الدرجة بسنين!  رغم اللوائح التي تركها د. مصطفى مشرفة, والتي كنا نقول أنها تؤلههم وتعطيهم ما كان يظنه هو يليق بالجيل الكبير علما وخلقا وضميرا, متناسيا أن البشر يظلون بشرا , ولو اختفت الرقابة التبادلية والعقاب لهانت التجاوزات والزلات- ولو حرموا مستحقا من مستقبله الجامعي لصالح فلذات الأكباد-  وهو ما كان ...وما هان , وأواسيهم بأن من سبقكم كثيرون, وقد ضحوا اختيارا دون مباغتة, وصاروا أعلاما أكبر من بعض من بقوا متكلسين مرتجفين... ولست بحاجة إلى منصب لتنال الشرف, ونحن نقوم بعمل أهم, وأكبر من دور كادر مغمور, نحن نزرع فسيلة لكسر حلقات ظالمة تقف في طريق أي توجه- ولو يسيرا- نحو الهوية...نحو الإسلام العظيم , بل حتى في طريق أي توجه  إلى التقدم , وإلى تحولنا من مظهر التخلف والهزل والاحتياج والمذلة إلى غيره ...وتذكرت أننا كنا نواسي رفيقا يوما, ونحن على شاطئ البحر الأحمر, بعد أن جاء دوره  لتمسه سكين الحجب والشطب, وكان معنا شباب يافع يتناقش في أمر ما, فقال أحد الراحلين , لا تهرفوا وتستهينوا بعقلية وخلفية وقيمة هذا المحاور , هذا أستاذ, شاءت النظم أم أبت, وهم من خسر قامة وقيمة وأنت جامعة حيث أنت,شريف نادر.. 

الأربعاء، 25 سبتمبر 2013

الفقه

هو يعني الفقه يأتي على مقاس الوضع القائم بالظبط وما فيش مرة بيعمل مشكلات وفراق.. مقعدكم وثير..

دعوات..


 
".. تاقت قلوبهم إلى الكرامة الدائمة، واشتاقت أرواحهم إلى اللذة الحقيقية، وسجدت ضمائرهم في بيداء عظمة الملك والملكوت، وسرائرهم في دأماء ديمومية العزة والجبروت، فخلصوا من الدنيا، ورضى كل منهم بقضاء معبوده، فاستوت عندهم المختلفات، فطابت لهم الغدوات واعتدلت لهم العشيات، ولم تطمح أعينهم إلا إلى تحصيل ما يقرب إلى الله زلفى، وما جرت ألسنتهم إلا بذكر الحق طوبى لهم وبشرى.. أسألك اللهم الاقتداء بأولئك، والتوفيق لشكر ما أسبغت علي من عطائك، وأتممت من نعمائك، وأعوذ بك أن أزل أو أضل فيما آتى وأذر، وأن أركن إلى الذين ظلموا فتمسني النار يوم العرض الأكبر...
ثبت أقدام أقلامي على الصدق، ولا تقض أن ينطق فمي بكلام سوى الحق، واجعلني بفضلك ممن لا ينظر إلا إليك ولا يرغب إلا فيما لديك.
..شرفني في الآخرة بالعزة، واحرسني في دنياي من الذلة، ولا تعاقبني بالنسيان ..
أدعوك دعاء البائس الفقير المستعين، وأتضرع إليك تضرع الذليل المهين المستكين الماثل بين يدي مولاه الآيس بالكلية عمن سواه؛ والصلاة والسلام على عبيدك، المخصوصين بتأييدك، الفائزين بأشرف مراتب الأنس، ولاسيما المصطفى محمد إمام المتقين ورسول رب العالمين ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا"...
من دعوات- مهذبة من ترجمة كنت أعدها - للإمام النيسابوري، وقد قال عنه الامام السبكي" ابن المنذر النيسابوري أحد أعلام هذه الأمة وأحبارها، كان إماما مجتهدا ، حافظا ورعا" وقال عنه ابن القطان "كان ابن المنذر فقيها ، محدثا ثقة" ..رحمه الله وجزاه خيرا..

هيبة الهيئات

في جمهوريات الفول, مؤسسات تنكل بأبنائها الذين أعطوها أكبر من حجمها ومن حقها وقدسوها, وإذ بها تبيع رموزها الذين عبدوها ونزهوها عن الخطأ,  وهي مبنية - أو معدلة-  عليه وفيه وله, وإذ بها تارة تقول عنهم: آراؤهم شخصية, وتتركهم فرائس أو تشارك في إهانتهم وترويعهم وتركيعهم, وهم من تستروا على خطاياها فكانوا أول ضحاياها, وما جاملتهم كما خدموها, علموهم الصمت وكتم الفضائح حفاظا على هيبة وشرف المؤسسة, وتناسوا أن يعلموهم الحد الأقصى لذلك, لأنهم أبناء التعايش مع الفساد, والتأقلم والرتابة والاكتفاء بتسجيل الموقف المحدود للأبد, وتوريث الأجيال, فصمتوا لما باعت مؤسساتهم الدين, ولما أفسدت الدنيا , ولم تجاملهم ولا راعت فيهم تحشمهم الملوث معها, وتصلبهم ضد نقدها جذريا ونقضها منهجيا, وضد مصائبها التي فاحت, بل ضربتهم في ظهرهم ونكلت بهم, وبهذا الصمت لأجلها ذهب الدين منها كمرجعية وروح, وذهبت الدنيا وانحط الأداء النزيه الراقي وارتكبت الموبقات والرذائل, وذهب هو عنها, وأهانته إدارتها , وبقيت هي...معبودته.. المؤسسة..لكن  بلا شرف...وبلا هيبة...فلم يجد الترقيع والتغيير من الداخل ولملمة الفضائح والتغاضي عن عوار المرجعية وآلية العمل نفعا.

الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013

بين المفتون وصاحب القضية الباحث المتحرز

بكل أسف هذا أنسب وقت لاعتداء الغاصبين على حرمة الأقصى, وربما لبداية عقد غريب جدا, وهم يعلمون أنه قد يكون هناك رد فعل وألم ولكنه أقل من أوقات أخر, أصحاب القضايا المجدون, لا يضيعون وقتهم,  ولا يتنازلون عن حلمهم, ولا يقصرون غايتهم على الماديات, أو على ما رخص ثمنه وكلفته, أو كان بأقل تضحية ممكنة, أو ما كان عاجل النتيجة...بل ويشمل حلمهم إنجاز أمور رمزية معنوية لا مكسب مادي خلفها سوى تحقيق ما يؤمنون به, في بحر الآراء والاتجاهات يبقى الاعتصام بالله تعالى طلبا للهداية وسط الطرائق المتباينة وتدبر كتابه سبحانه, بعيدا عن أقفال القلوب, والحرص على الوعي بمقالة نبيه محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بعد تلقيها عن المبلغ الثبت وتحري فقه المستنبط ممن شهد له بالرضوان وأمنت عليهم ظاهر الفتنة من خير القرون.

الدساتير والتمسح بالدين..

11- الإسلام واضح...ولكم الخيار, ففيم المماحكات..قولوا لم نصل إليه.. لا نريده..!

نصح أحد الكتاب النصف علمانيين كما يسمي نفسه-  وهو قومي هيكلي- منذ سنة  بالتنازل في الدستور عن الشريعة ,لمنع الخلافات.. وضرب مثلا بالغنوش وأنه وقع وثيقة معلمنة منذ سنوات كمسودة دستور , ولا تشير للشرع , ووقع عليها معه في أوروبا اليسار والليبراليون والبندوليون, وبهذا لا خلاف لديهم الآن- ساعتها- فسبعتمدونها كما هي, والآن..اليوم.. طبعا لا يعجبهم, ولا يرضون عنه حتى بعد تنازله عن كل شئ, وأما قومنا فقد سمعوا نصيحته بكل أسف بدون توضيح أن هذا انحراف  وليس مرونة, وهو الذي في قضايا العروبة يرى التضحية بالروح ولا انحناء ولا انبطاح وو...يعني وثائق التراب عقيدة والعقيدة تراب.... ويبشرهم الآن بمبادرة تقسيمية تصنيفية عازلة لذبح البقرة إنقاذا للإناء الذي حشرت رأسها داخله, ثم كسر الإناء لاستخراج الرأس...ودونكم أبو العريف, وهو صاحب المقولة الشهيرة لعولمة الإسلام " نفعل الشيء ونعتمده ثم نبحث له عن دليل!" .....الصواب يا أستاذ أن نحدد موقعنا وسبب اختيارنا ونصارح أنفسنا وقومنا به...أو أن نأوي إلى جذع شجرة بدل تسويغ النحر والعهر والشر كمنهج ما دمت عاجزا عن النطق بحقيقة المسميات والظرف.

من تدبر القرآن

قال تعالى عن  المنافقين بعد توبتهم :"{فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ}[النساء: 146] ولم يقل: فأولئك هم المؤمنون.
ثم قال:{وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا} ولم يقل وسوف يؤتيهم اللّه، بغضا لهم، وإعراضا عنهم، وحيدا بالكلام عن ذكرهم...." انتهى ...رحم الله أئمة البيان...