بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 15 يوليو 2013

الخامس من رمضان


عندما يصدر من شخص ما أمر يدل على الاستخفاف والاستهانة والاستهزاء والخوض واللعب, فالأدب والإجلال محسوسان, وليسا بمعايرين, فلا تجد نصا معياريا لكل قول وفعل وموقف, وواضح عند ظهور فقدان التوقير والاحتشام أحيانا غياب واهتزاز وفقدان شرط التعظيم وركن الخضوع والخشوع والاحترام وحقيقة العبودية محبة وطاعة وخوفا وكمال ذل وكمال محبة...وهذا في جناب جلال الله تعالى وكلماته ورسوله صلى الله عليه وسلم, راجع آية النهي عن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم كدعاء بعضنا بعضا, والوعيد للمستهزئين..
" قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون.."..




نحن معكم ضد الفلول وانقلابهم, لكن لا شيء اسمه شهداء الديمقراطية.. أحسنوا اختيار النهج يتبين لكم التوصيف الشرعي وتكييف الحالة..ومن ثم يحسن لسانكم وسموا الأمور بأسمائها..




وحتى لو تمادى الأمر واتسع, فسبحانه يعلم وأنتم لا تعلمون.


كل من يريد تملق النظام الدولي وتقديم أوراق اعتماده سابقا وحاليا يخنق الفلسطينين
ويتقرب بمعاناتهم.. 

الخميس، 11 يوليو 2013

مع معانى رمضان والصوم لغة, ,وما حف به


مع معانى رمضان والصوم لغة,
ومع ما حف به ..

قال تعالى:
{فقولي إني نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسياً}

.. أي إمساكاً عن الكلام..

كان رمضان، وكانت الرمضاء والحرارة,

وكان الجوع, وكان الترفع والتصبر, والتلذذ بالبذل, والتسامي,
وكان السير والنصر..

وكانت حرارة الموعظة والفكرة, واحتراق الذنب,
وترقيق النصل لما بعده!
وكان يرمض الذنوب غسلا بالأعمال الصالحة...

وكان كالسحاب والمطر في آخر الصيف وأول الخريف, فعافى من سخونة الشمس, وغسل الأبدان من الآثام, وكان الفرقان وكان النور..

وكان اليقين الذي لا تشعر معه بفارق بين نصر, وهزيمة عابرين, لعلمك أن الغيب كالشهادة....

وكانت الترويحة بين كل تسليمتين بردا وسلاما وبركة, ونفسا عميقا وسط فيض جليل,

وكان كل تهذيب وتربية ومنع للنفس عن الاسترسال, فلا تصير كأنما هي دابة سائمة أو بهيمة هائمة, فهو صوم!

وكل وقوف بلا حركة صوم,
وكل صمت بلا استجابة لشهوة الإفضاء بما لديك صوم, لغة.... وكل توسط للشمس في كبد السماء واستقرار صوم!
وكل سعي من بلد إلى بلد يبحث فيه العبد عن مكان يعبد فيه مولاه صوم, وهو السياحة, أي السفر بغية العبادة في أصل معناها، وقيل لكون المسافر لا يهتم بالطعام بل قد لا يأكل إلا إذا وجد الزاد..

فالصمت كحكيم متأمل لا كطفل مزعج يضج صوم,

والجوع كمعز لنفسه عن السؤال للنوال صوم, فهو مترفع, لا كشره مقبل نهم يعب ويدب بلا حساب, وبلا ترو ولا نظر, بل كل كبح وكف وتأديب وسيطرة وصبر وملك للنفس صوم,

ثم خصص شرعا بصومنا ....على مقامات ودرجات, تعففا عن الصخب والرفث وقلة الأدب, وترويضا للتعالى فوق أغلب كل احتياجات البشر...

الثلاثاء، 9 يوليو 2013

نقل للفائدة


  • د. إسلام المازني
    " safaa refaat:
    نحن في عالم قاس وطاغ ومغرور.. يريد فرض قوته وتصوره وطريقته ومنظومته وثقافته وفلسفته في الحياة والسياسة والإقتصاد والحكم على كل شعوب الأرض..
    من لم يوافقهم طوعا كسروه غصبا أو استدرجوه وهنا أو تحالفوا مع من يغدر به من أهله أو تسللوا إليه وهما.. ومن اعترض أقصي ومن قاوم استهدف ومن رفض قُتل ومن صرخ ثائرا على غير هواهم قطع عنه الإرسال مع اعتذار مهذب وأنيق عن هذا العطل الفني..
    نحن نعيش في عصر حالك من ظلمات الظلم والقهر والبغي والقمع الحقيقي والطغيان العولمي الآثم والذي يخفي وجه القبيح خلف ابتسامة نبيلة الملامح وثياب مهندمة ولغة ساحرة كاذبة...
    وتلك القلة القليلة الصامدة وسط الحشد بهذه البصيرة النافذة والتي لا يحرك قلوبها إلا الغضب لملك الملوك ربها رب العالمين سبحان لا تبتغي بثباتها إلا مرضاته وعزة دينه ولا تنفك عن السعي والبذل والثبات حتى تكون كلمة الله هي العليا، تلك القلة القليلة المستبصرة وسط هذا الحشد المتلاطم، وحدها في الأرض من تحارب كل هذا الظلام البائس المشين..
    وليس من هذه القلة القلية المستبصرة من خرج نصرة للإخوان، أو شرعية مرسي، أو رفض الإنقلاب، بل وحدهم من خرجوا لله موحدين لا يريدون إلا إعلاء كلمة التوحيد والدين القيم في الأرض من يصح وصفهم بأنهم مسلمون مرابطون في سبيل الله.
    أتمنى أتمنى أن يتوقف الإخوان عن رفع شارة شرعية مرسي
    ألا تدركون هول اللحظة
    الأمر تخطى مرسي بكثير
    لماذا تخفضون سقف آمال الناس وتزيفون الأصل
    لا ترضوا بمرسي الآن
    عودوا إلى إسلامكم أصلحكم الله
    مدوا أفق طموحكم ليكون على جادة الحق لا يرتضي عنه بدلا
    وإذا أتاكم مرسي الآن ليداهن ويحالف ويقصي حكم رب العالمين لترضى عنه العصابة
    فلا تقبلوا له شهادة أبدا
    اللهم هذا شهرك الكريم وأنت الغني الأكرم العلي الأكبر قد هل على أمتك في كربها وشدتها اللهم فاجعله برحمتك هلال خير وبركة ونور ومغفرة وهداية ورضوان وبصيرة وتصحيح مسار.
    اللهم هذا مكر كل باغ آثيم وأنت العزيز القدير القوي القادر
    اللهم أصلح حال الأمة
    اللهم اكتب لها أمر عز ورشد وهداية وسداد وقوة وتمكين
    اللهم عفوك ومغفرتك ورحمتك ونورك
    يا عفو يا رحيم"

الاثنين، 8 يوليو 2013

فقرات متفرقة عن المذبحة



انحياز الجيش للمعارضة قلب الكفة عليه وعليها أخلاقيا..

فبدل أن يستفتي الجيش على عزل مرسي أو حتى يعزله ويقيم انتخابات خلال ثلاثة أسابيع - ألغى الدستور وحل الشورى وعزل الحكومة ووقف مع عبد المجيد محمود!!!! الذي أجل استقالته الأن لحين استقرار الأوضاع! ومع كل رجاله ومع الداخلية والدفاع في صف جزء من الانقسام لحمايته وضد جزء آخر لحماية البلطجية الذين يذبحونه بالسيوف والمطاوي -

والصلح يكون بأن تجبر كل طرف على التنازل،
ولا تخرج عن المسار المدني،
أما استحواذ المعارضة على البرلمان
و رفضها الحكومة التوافقية التي اقترحها مرسي قبل أن يعلن عنها
و رفضها الاستفتاء الشعبي حاليا
ورفضها البرلمان العاجل ولو تحت انتخابات بإشراف دولي أممي الذي كان سيسقط مرسي ويعدل الدستور ويقيل الحكومة دستوريا يدل على حجم المصيبة

والأنكى هو تصدر رموز النظام القديم وإعلامه بكل قوتهم ورجال أعماله والحاقدون كافة،
وليس فقط تصدر بعض المعارضة العلمانية بفرض الحرية والحقوق والكرامة الليبرالية المعتدلة التي تعود للمدنية بالسلطة والرأي وصيانة الحق والنفس وسيادة الإعلام الحر! المباشر العلني ..وو
ولا حتى اليسار المعتدل الذي يعود للشارع ببعض المال وو

بل تصدر المتطرفون العلمانيون الملاحدة والماركسيين الخلص بمذيعين فلول ومرتزقة لإقصاء وتشويه وتخوين وشيطنة التيار الإسلامي كله
ثم يحلمن وينظرون لعودة القبضة الناصرية الهيكلية الفاشية الفاشلة المهزومة الديكتاتورية طوال عمرها
التي لم تسمح بحزب ولا بمعارض ولا برأي آخر ولا بكرامة ولا بحرية ووضعت الجميع في السجن...

وجهلوا أن الزمن تغير
والمعادلة لن تستغرق سوى ساعات في العصر الرقمي وجو الوعي واختفاء الخوف والجبن وستدور عليهم الدائرة إن شاء الله حسب المعطيات

وبالمثل فعلى الإخوان عرض خارطة كاملة بالتنازلات والتهدئة والصلح وليس فقط عودة مرسي ثم نتكلم
وقد بينت رأيي فيها في فقرة سابقة-
وفي جميع الأحوال فالانحياز هو ضد القتلة والسفاحين والمجرمين
هو للحد الأدنى من الكرامة والحرية والإنسانية والمدنية
ضد الانقلاب ومع الملايين التي لا هي إخوان ولا إسلاميين وفهمت اللعبة التي في رابعة والنهضة وفي كل بقعة

وضد عودة رجال مبارك للواجهة وأمن الدولة والحكومة البوليسية والقمع والتعتيم الإعلامي ومنع المؤسسات الحقوقية والإعلامية

وضد استغلال سخط الشباب الثوري المتمرد في التنكيل بمعارضيهم للانتقام من الأذى دون مراعاة حريق البيت كله، والدار التي تؤيينا والضرر الذي سيرتد علينا جميعا...
ثم هم أصلا ينتوون تصفية هؤلاء الشباب لاحقا كما فعل ناصر بحلفائه جميعا ..استعان ببعضهم على بعض ثم أطاح بالكل لاحقا..

لا عودة إلى الوراء اقتلونا واذبحونا واحرقونا واقتنصونا وتتبعونا واهدموا خيامنا وبيوتنا وروعوا الآمنين كيف شئتم ... لا نخاف الموت ولا السجن ولا العذاب ولا يرهبنا شيء إلا وعد الله تعالى ..وقد جربنا المعتقلات والأذى والتشريح والتجريح والتخريب والحرب في المسكن والمطعم والمشرب والتعرض للموت ألف مرة وأزهقت أنفس وليست هي بأقل منا ولا نحن بأعز منها...انتهى..
--
ليست تنازلات بل واجبات مستحقة ومتأخرة على مرسي وعلى الإخوان حاليا- وكانت واجبة من قبل- التخلي عن قنديل وتحديد أسماء تهدئ البلد والتخلي عن التعنت في قانون الانتخابات حتى لو جعلته الدستوريا ديناصوريا أو العكس- فهم من جلبها وتسبب في بقائها ورفضوا نصحية د جابر نصار بحلها في الدستور- والآن نحن ننقذ البلد من وضع كارثي ودماء للركب- والتخلي عن رفض الاستفتاء وإعلان قبولهم لذلك فورا.. وو وإذا رفضت المعارضة فساعتها تكون القوة الأخلاقية للإسلاميين- ونموت على هذا الموقف- وهذا ما قلته مرارا قبل الدم- ولا زلت أقوله- لو وضعنا مبادرة واضحة ووثيقة لعودة المسار المدني كاملا لكن مرسي رئيس مؤقت وسلسلة انتخابات وتوافق على الهيكلة والتطهير بدون انفراد بمشاركة الشباب والقوى الأخرى والشخصيات التي ذكرتها سابقا في المبادرة الأولي - وساعتها لو رفضها الآخر المتمرد علنا ورفضها السيسي وأبى إعلاميا فسنظل واقفين، ولو متنا نموت واقفين، وإذا اضطروا للتمادي فليتحملوا النتائج، أما الأن فتعنت من الطرفين من السيسي والإخوان بقولهم مرسي يأتي ويرجع كل شيء وإعدام السيسي وووو ثم نتفاوض وهو من يفاوض- ثم يقولون يأتي ثم نظل في الميادين للتطهير وو ....فهل بعد هذا يستنكرون المجزرة؟ طبيعي أن السيسي يرى رقبته ستطير وسيموت هو وبعض قيادات الداخلية وو نحن نرفضها كمجزرة لكنها متوقعة وقد سعينا إليها مختارين ونعلم كلفتها- وهم طبعا يرون المشانق وبالمثل السيسي متصلب بعدم طرحه هو نفس هذا الكام...الطرفان متصلبان، وكل طرف يتحمل خسران المخرج أو خسران الأنفس! وطبعا لا يستويان، فالقاتل المباشر ومغلق الإعلام ومعتقل الناس ليس كمن يغامر ويراهن- لكن أتحدث عن السياسة الشرعية..فلو وقفنا موقفا شاملا بمصالحة واضحة معلنة، أو موقفا براية إٍسلامية خالصة لكن الموقف أفضل-ولا يعني هذا رفضنا للنزول بل هو واجب ثم واجب لكن مع تمام النصح..
----
 ودورنا هو سحب هذه الورقة بتقديم ما يحرجهم, وهذه فقرات من حوار تبين هذا,
الإسلاميو المستقلون كذلك .الذين لا رأس لهم ولا كيان..يتم في قنوات العلمنة شيطنتهم كافة,

مما يدل على تربص لتصفية وتهميش وسحق التيار كله...

نحن تبرأنا من الإخوان ألف مرة في مناسبات خذلانهم وانحرافهم عن الشريعة وعن العدل والانحياز للثورة , لكن صحف الأمنجية والماركسية والمحور وعبيد هيكل ودريم والتحرير ووو تضع كل الإسلاميين وظهرهم للحائط, لهذا فهم يريدون الدم والتركيع والإقصاء , لهذا يقول الناس الذين فهموا اللعبة بكل أسف
سوريا علنا أفضل من سوريا في الظلام, ويقول قائلهم أنا لا أنتمي لهم ونكل بي وبمئات الآلاف ووفيات في المعتقلات وتحت العذاب ووو طوال عشرين عاما في مصر ولهذا فالجهاز الباطش لا يفرق ولا ينقي ويعتبر كل متدين هدفا....ثم يسيطر على مفاصل البلد والتعيينات ويصبح كل مواطن حر شريف مقصى من التعيينات ومبتزا ماليا وممتهنا حقوقيا.., لو السيسي صادق يضع مبادرة علنا لاستفتاء وعودة مرسي رئيسا مؤقتا والغاء كل الانفلاب والبرلمان خلال شهر وووو...
... العلنية هي الصواب وهيكل لا أصدقه وأبو الفتوح على رأسي. .يعلن وثيقة لرفض كل ما فعله السيسي والمصالحة والعفو وندخل استفتاء وانتخابات ونوقف الهجمة الإعلامية..
نكتب مبادرة ونحشد لها علنا والله المستعان ونحن ندعم كل مبادرة حقا لكن الموت استلزم وقفة فمرور الأيام وضغطه يختلف عن ذبح الناس في ظل تعتيم إعلامي..
لا هذا قدم تنازلا ولا الإخوان...
لهذا طرحت المبادرات المتعددة لنعود لشكل مدني ونكتفي من كليهما ومن الطرف الثالث الذي يتملقه كليهما ..الجيش..بدل التخلف العقلي و الصورة التي يبثونها وتبدو وكأنها مزيفة بطريقة ركيكة وبعيدة لمنع أي تفاصيل فقد تظهر لافتة تفضح, وهذا دليل إدانة...
كثيرون من داخل التيار الإسلامي موقفهم متمايز منذ أول لحظة واستنكرنا كل العنف والدم وعارضنا امتهان كل شاب وفتاة أيا كانت ملتها وغرضها وتصرفها وكل إزهاق لروح, ورغم ذلك يضعون كل التيار الإسلامي في بوتقة واحدة..الشحن نار.. نار...لا تطلبوا سحب الحشود قبل الحلول...
هم يكثرون السواد لمنع المجزرة الكبرى بعد شهور حين يؤخذون من بيوتهم فجرا
لعله خير, ورب ضارة نافعة, ليتعلم من لم يعلم..
لا يرد المكتوب إلا الدعاء، نسأل الله من فضله، ووحده يعلم الخير الحقيقي, حتى لو كان ظاهره الضر، فلعل فيه إفاقة تنجي من عذاب مقيم..

  هذه عاشر مرة يراد منها استدرار العنف، والمشكلة أن القيادات أقل- سياسيا -من مستوى الحدث، وإن بدأت تتعلم قليلا، وفلسفتها أنها لا تستمع ولا تشارك في مطبخ وستحور عليها، والجيش مهما توحش فليس طائفيا ولا حتى موحدا جغرافيا فسيتفتت ولو جزئيا لو جروه أكثر


"
ebrahim radwan @HRadwa45 "
اقتراح : ان يكون مرسى رئيسا مؤقتا الى ان تتم الانتخابات البرلمانيه والرئاسيه بإشراف عالمي وينجح من ينجح .. انهاءا لمشكلة الدم والاعتصامات ."


واضح جدا بكل أٍسف من استماتة الداخلية وحشدها والفلول جميعا والجيش في الانقلاب- والقبض على شباب أحرار فجرا واتصالات أمن الدولة وظهور حسنين هيكل كأب روحي للثورة الناصرية الماركسية الراكبة فوق غضب الشباب والسارقة وعدم اكتفاء السيسي باستفتاء على مرسي ولو فعلها لكان مرسي خسر ربما ساعتها ومن تحريض الإعلام كله وقوله أن كل هؤلاء إرهابيون!! حتى من في بيوتهم وفكرهم واجب السحق والمحق! ويقولون لا تحدثني عن حقوق الإنسان ! من أول البرادعي لكل الإعلاميين! ربع ساعة فقط جولة على كل وسائل الإعلام من أول يوسف الحسيني لآخر طبال يريك الحملة، ثم مئات القتلى والجرحي والسيوف والسنج في الشوارع والأكمنة والحملات البلطجية برعاية رسمية! وفي النهاية يريدون الناس أن تبارك قتل المعتصمين ووجوب التخلص من كل الإسلاميين- اللهم أخز هيكل وشيعته..

  نتنياهو يقامر بمشروع ويضع آخر في الحافظة، لأنه شعر أن هذا المشروع كلفته عالية وعاجلة نسبيا، وفي وقت من الأوقات كان حتى العلماني غير الفاشي مرفوضا تماما

بكل هدوء

بكل هدوء لأن الحدث إما لكسر الإرادة
أو للاستفزاز لو لم يكن صراعا داخليا ..

يا فريق صدقي يا شيخ ياسر يا دكتور أبو الفتوح، يا بقية من يتعاملون كأنما مع فيضانات البرازيل..

القتل من أكبر الحرمات وأبشعها...

وقتل المتعبد مسلما أو غير مسلم في صومعته كذلك..

 فلا يستغرب البهتان والافتراء والتلفيق ممن فعله...

المكان به دوائر متعددة من الأفراد الرسميين
 "خارج -ووسط الناس بملابس مدنية- ثم قبل الأسوار، وبه مئات الكاميرات التلسكوبية - ومتابعون لها من الداخل، ووظيفة هذا الجيش كله منع هذا الدم، أيا كان المطلق وملبسه وأيا كان المستهدف.."  وعدم منعه بالطرق المتعارف عليها عرفا عالميا..والبدء بالتوثيق والأقدام ووو.. والتسجيل والعلنية  والسماح بالتغطية الإعلامية العالمية - التي تواطأت مع نتنياهو كمقامرة أخيرة -هو محض جناية كل واقف من الجيش، وكل قائد فيه يجلس على كرسيه الأن، فضلا عن الداخلية كلها ، أيا كان الجناح والفرع الذي فعلها في الدولة الرسمية وهو ليس من خارجها، والذين يعتمون عليه، ولو كان كان قرارا جماعيا لا يهم..
أنت لديك نصف مليون مسلح في الداخلية ونصف مليون
في الدفاع، ولم تحط هؤلاء بسياج ونظام  كما وقفت بمدرعاتك بين مؤيديك، والأن منعت الإعلام العالمي والإعلام المحلي والإقليمي والمنظمات المدنية من التغطية الفورية الحية ومن الإشراف وهتكت ستر الإعلام كله إلا من يطبل لك من كهنة مبارك وماسحي أحذيته كلهم كما هم ، وطلبنا الحل الوسط والتصالح وبهذا فستمزق بدن الرضيع بين الأمهات ولن يبقى سوى الثكالي بربطة الجبين ورغبة الانتقام، وأدرك نفسك  .. بكل هدوء أمامك فرصة قبل أن ندخل في دوامة دم ونار، لن يستطيع أحد السيطرة على الشباب الغاضب..

السبت، 6 يوليو 2013

ماذا بعد عودة مرسي إن شاء الله... لو عاد-

 وبما أنها ليست دولة إسلامية ولا خلافة فقد بقي اختيار شخصية نائب أو مساعد رئيس ورئيس وزراء تعلن الآن وبيدهم كل الصلاحيات للتوافق والتطهير مع تحديد فريق شبابي ويعلن ومعايير بحيث يكون معلوما سقف الحراك ونوعه -one package- وساعتها لا تراجع-ولابد من شخصيات متنوعة وتوافق فورا على أن يكون معلوما ومعلنا للكافة -شخصيات مقبولة من أغلب الأطراف، مهما كانت اختلافاتنا معهم أو حتى علاقاتهم - لا أدري لا يدور بالي أحد لكن ربما أسماء لا تستفز ولا ترعب مثل وزير التموين وفهمي هويدي ود هبة رؤوف وعصام سلطان ومحسوب وأيمن نور
--

من مقال الأستاذ
Yasseraly Mahmoud
: " شارحا ماذا بعد عودة مرسي إن عادة بمشيئة الله"
فقرتين هامتين جدا من المقال -
-------------
"ان المواطن العادي يكره مرسي ويكره الاخوان لان مرسي اسلم هذا المواطن وتركه نهبا للفاسدين والمجرمين ... يضيقون عليه حياته . ويحاربونه في لقمة عيشه . ويدلسون عليه في الاعلام ويشوهون الحقائق .
ومرسي لم يكن شفافا . ولم يشركهم في الامر وهم من وضعوه على الكرسي . ولم يطهر المؤسسات . ولم يفعل دور المواطن ولا الشباب . ولم يرد الحقوق الى اهلها . بدءا من حق الشهيد ومحاسبة القاتلين والفاسدين . مرورا بانصاف الفقراء والضعفاء . انتهاءا بحل المشاكل البسيطة اليومية .
لذلك يجب ان نعترف ان مرسي قد ساهم في هذا الانقلاب بكل قوة وغباء
فلولا سياسته الفاشلة ومنهجه السيئ هو والاخوان ما كنا وصلنا للحالة الخطيرة هذه
لذلك وجب علينا من الان ان نفكر فيما بعد رجوع مرسي وماذا علينا ان نفعل

وانا ارى ان مرسي لو رجع الى الحكم فسوف تكون هناك مشاكل خطيرة جدا يجب التصدي لها وحلحلتها بصورة حاسمة وقاطعة وبدون اي تاخير او تسويف
فان هناك حالة انقسام رهيبة واحتقان كبير في الشارع المصري . ومن اسباب هذا الانقسام والاحتقان سياسة الاسلاميين الفاشلة . وعدم فهمهم للواقع . وبحثهم عن مصالحهم الشخصية والحزبية .

ويجب على الاسلاميين ومن هذه اللحظة ان يدرسوا الواقع وان يفكروا في حلول للمشاكل والمعضلات الخطيرة التي يعاني منها الوطن بعد رجوع مرسي للحكم

وانا ارى انه لن تحل هذه المشاكل ابدا وانه سوف تغرق مصر في صراعات وانقسامات رهيبة .
وعلى الاسلاميين لكي يتداركوا هذا الامر وقبل ان ندخل في فتنة كبرى وانقسامات وصراعات دموية ----------------------------------"

-" وان يتخلوا عن الانانية . وعن البحث عن مصالحهم الشخصية او الحزبية . وان يتحالفوا ( على اسس وطنية وثوابت تصب في مصلحة المواطن ) مع كل القوى الشريفة من مختلف الاتجاهات والتي تبحث عن المصلحة العامة ولا تعادي الشريعة

ثم بعد ذلك يتفقوا على زعيم لهم يكون قائدا للمرحلة المقبلة ... وشروط هذا القائد هو :
ان يتسم بالوطنية . والثبات على المواقف . والقدرة على قراءة الواقع وفهمه . والا يكون باحثا عن السلطة . والا يكون متحزبا .

اذا تم ذلك فان الامور سوف تسير الى الافضل في كل لحظة . سوف يتم ان شاء الله حل المشاكل والازمات مع مراعاة الاولويات . وتفعيل دور الشباب والطاقات . وتطهير المؤسسات . ومحاربة الفساد . والوصول الى المواطن البسيط وحلحلة وتفكيك مشاكله . الى اخر ما ينبغي عليه فعله تجاه الوطن والمواطن"

المشروع الخداعي "الجزء الثاني"

 هذا ما نحاول شرحه ليل نهار للأصحاب النشطاء ويتعامون عنه, نحن ننزل للحفاظ على البلد من هوة سحيقة , والدم اليوم في رقبة الجميع, لأن الخطاب لو كان أفضل سابقا أو حاليا لجمع ووضح واحتضن وطمأن, بدلا من كل هذه الدوامة..تصرفات الجميع أوجدت هذه الأرضية, كل على قدر موضعه ومسؤوليته وحجمه وما جرى منه
-- نعم نفضل أن نموت على أن نعود، لكن ليس لأنكم على حق مطلق، بل لأننا في إطار رد الصهاينة والروتاري الخلص!
-
الأزمة جزء منها أزمة دين وأزمة شرف وأزمة مبدأ وأزمة وعي ومصارحة وخطاب واضح يحترم العقول والثوابت ويحترم الحقيقة
-
فارق بين أن تصيبك محنة وأنت تسير على الطريق القويم
فتزيدك ثباتا وسكينة
وبين أن تصيبك محنة وأنت منحرف عن النهج لتراجع نفسك أولا
أهم شيء المراجعة لكل شيء،
لتصورنا عن الدين" وهذه لكم وفيما بينكم وبين ربكم"
وعن المطلوب منا ظاهرا ومن الناس!
وعن الواقع! كيف بيننا تحالفاتنا وتصوراتنا وتصرفاتنا..
ثم نبني على هذا التصور رؤية:
تعالج القصور والخلل فيما سبق
فليس الموضوع خيانة
أو دعاية سوداء فقط
بل هناك
حقا خطايا كبيرة  منكم وردود أفعال للعامة وللدهماء
وللعقلاء! رفاقكم السابقين جعلتهم لا يرقبون فيكم إلا ولا ذمة،
وكذلك لا يغضبون لأي شيء يجري لكم،
أو حتى لأي خراب يحدث وفساد يعود!
لماذا؟
أنتم أيضا خنتم وظلمتم وأنكرتم الحقوق وضربتم وتحالفتم في مارس وتحالفتم في محمد محمود
وووالأن لا تعتذرون بل تقولون كان هناك ضعف وسنكون أفضل! بهذا البساطة والتسطيح لا يطمئن إليكم أحد لأن المتوقع صفقة أخرى..
وقد رأوكم سابقا ولم تعترفوا بأنكم بعتم الرفاق والأهداف لصالح تقديركم أنتم وحدكم
وأهدافكم أنتم فقط..
رغم أنها كانت عهودا ووعودا وشراكة مواثيق
والدين عرضتموه كأنه مشروع هلامي
المشروع الإسلامي أن تقول دستوري ها هو و
قوانيني ها هي
لوائحي ها هي رسالتي ومهمتي هي كذا
ورؤيتي هذ كذا
وخارطتي هي كذا
لا ديمقراطية تفسرونها على مزاجكم
بخلاف الواقع
ولا شريعة تفسرونها على مزاجكم بخلاف الحقيقة
ولا أي شيء
-
أما إذا أردت رفع راية الإسلام حقا والخلافة!
فهذا غير التحالف الذي نحن بصدده..ويحتاج أخذا بالأسباب أًصلا
شرعا، وأولها البيان والأسباب المادية..فتحدد أشخاصك من هم أكفاء الناس من القوم
وتقول هذا تصوري
فهل تقبلوني؟
الدين قام كذلك
من أول فرد كريم نبيل بأي هو وأمي صلى الله  عليه وسلم
كان معلوما من هو وماذا يريد بالضبط
وما خطوطه وضوابطه
فلم يفاجئ الناس بكذب وتلون
وضرورة متقلبة
ولا خلف عهد ولا تحاله به حاشاه تواطؤ أو خيانة
ولا مطاطية تبريرات
--
لكن إن أردنا العودة للمسار المدني فلابد من مواثيق وضمانات وخارطة قبل عودتك تعلنها لتحيد الكثيرين من الأعداء وتطمئن الباقين ليقبلوا وليعلموا أنهم ليسوا في صراع صفري ولا ظهورهم للحائط..

وثيقة للحل في مصر

رأيي لحقن الدماء ونزيف المقدرات وتقليل الاحتقان, ووقف حالة الإنكار لدى الطرفين, ووقف تخطئة كل طرف لغيره وتجاهله لأخطاء نفسه, وتزييفه للصورة والاكتفاء بإقناع نفسه أن فهمه للواقع صحيح,
نكتب وثيقة عادلة عاجلة جديدة, ومختصرة لكنها مفصلة بنقاط الحرية والهدوء, لوقف الاستهداف والشحن المتبادل,  ولرسم لوحة للمخرج, متتابعة الخطوات بوضوح, تنصف وتضمن الحقوق والكرامة للكافة وتعبر بنا الأزمة, وهناك عقلاء كثيرون يصلحون لرفع الصوت بها,, ونرفعها ونعممها ونعلنها ونوجهها لذواتنا وإخوتنا في هذا البلد من المعارضة كلها , وكذلك  نوجهها لتواضروس والطيب والجيش ووو..ولو وافقوا وعدلوا وتوافقنا فنعما بها, ولو رفضوها وطلبوا تسويفا وتهميشا ومماطلة وتنازلا عن أي حيثيات من المستحقات الأساسية المصيرية الفطرية لكل مخلوق ولكل كيان واستمر التشويه والصمم والعناد المتبادل , فلا تنازل وبطن الارض خير من ظهرها , واول شيء أنه  لا مفاوضات في أقبية مغلقة, لا شيء اسمه عودة مرسي ثم التفاوض, بل تعرض الرؤية كاملة وتصورك لإنهاء الانقسام وللمسار القادم موثقا كلامك واعتذارا متبادلا من الطرفين وعفوا متبادلا, وإخراج مؤسسات القوة التي تقتل أثناء الصلاة من المعادلة, فطمأنتهم بخصوص الملاحقة فقط لا الهيكلة ولا التطهير, وتوضيح أنه تقاعد وتغيير مواقع وليس انتقاما ولا محاكمة, بل عفو وصفحة جديدة , وطمأنة النصارى وكل التيارات تحتلف عن طمأنة الفلول, فالخط الأحمر هو عدم تدوير الدولة القديمة كما هو جار, وعدم ترك الإعلام المحرض من الطرفين دون لجنة مدنية قوية لعلاجه, وعدم ترك آلة البطش الرسمية والبلطجية! دون آلية رقابة جديدة كليا وفاعلة وتنفيذية بكوادر نراها,  لا تظهر بمزاجها, ولا إعلام يصور بمزاجه, ولا إجراءات استثنائية منفردة , ولا مانع من الاستفتاء والكلام في الدستور وكل شيء, ودون ذلك الخط تهون التضحيات ويهون طول الأوقات, لأن التكريه والتبغيض والتنفير والتحريض على كل سمت إسلامي كأنه مدان مهدر الدم والعرض في المحور ودريم وووالجرائد الوقحة بطريقة نمطية ستريوتايب -حتى ضد النساء العفيفات رغم كونهم لم تتهمن بالبلطجة يعني- سيؤدي لمفاسد أكبر من الموت, والبلد كانت في عافية من الدم ومن قلة الأدب ومن عودة الروح للنظام القديم, ولو استمر الاذى كما جرى بالبوسنة واضطر المتحمسون من الطرفين للاقتتال بكل أسف ودخل الجيش الشرطة والبلطجية والشباب المحتقن والفقراء المضللون على الخط كظاهرة, ورفعت رايات سود بالقاهرة بسبب الأذى فلن تنزل إلا مخضبة قانية بكل أسف, فالقاهرة ليست سيناء, وسيخسر الكل, ولن تكون للتهويش والتلويح ولا نريد دوامة انتقام ولا فوضى لا من هنا ولا من محبطين هناك..نريد ورقة عمل وعريضة مطالب نهائية ممكنة التطبيق ومن أول شباب الثورة لعواجيز الحركة.

الخميس، 4 يوليو 2013

بعد البيان الأخير ومصر على مفترق الطريق

بعد تطورات كثيرة داخلية وخارجية تلت البيان,
وأعتذر لعدم التنسيق,

وبعد تغيرات لها دلالتها خلال ساعات, مثل تعيين عبد المجيد محمود , وحتى لو استقال فالاتجاه بهذا الاختيار معلوم,
ووضع الإشارة إلى  الجنزوري,.... هو هو , رغم رفض الشباب له,
وقس عليه هذا التوجه أمثاله, حتى لو لم يعين بذاته,
وتجاهل مطالب محددة, تماما كيوم 11 فبراير,

وتماما كتعيين مرسي ومساره بلا جدول محدد, فالأن كذلك: تصور الهيكلة ومعايير التطهير والقصاص والحقوق المدنية التي قتلتها الاستثناءات دون إشراف مدني على هذه الاستثناءات, وانتهاكات متتالية, ودون آلية رقابة لمتابعة الجدول الزمني والانتهاكات وودون تحديد فريق حكماء وأمناء بشخوص يمثلون الغد,

هل فهمتم ماذا فعلتم وأي خدمة أسديتم ولمن,  ومن عليه الدور...

الصورة اختلفت يا شرفاء المعارضين

... .. وكذلك يا مؤيدي مرسي كما رأيتم من عاقبة الانحراف والفشل الإداري والأثرة,  لابد أن تغيروا خطابكم جميعا, كلاكما, المعارض المتمرد والمؤيد الرافض الآن, حواركم وكلامكم مع بعضكم,

وتعتذروا يا من أخطأتم في الأول وبعتم الشباب, وتعتذروا يا من أخطأتم في الآخر

  "بدل ما يضحك عليكم حد"
أو تضحكوا على أنفسكم وأنتم ترون حصان طروادة "

التاريخ لا يرحم ولا يجامل..
نحن نسير نحو كارثة لو استمر الحال, تتقاسمون تبعتها....

الضمير لا يبرر إزالة الضرر بالخراب...أمام الله تعالى, سنسأل عن النتائج والعواقب التي ظهرت بوادرها وبشائرها ومقدماتها إن لم نوقفها ونتكاتف لذلك..

والحديث هنا في حال طرح فكرة مشاركة وتوافق وتقاسم وتعايش...

ولا عليكم لو اختار غيركم غير هذا وكل حر في خياراته ويتحمل..

إنما إذا اراد الإسلاميون شيئا غير لبنان فيتحتم مصالحتكم, وإذا أردتم شيئا غير باكستان فيتحتم مصالحتهم,
هذا إذا سارت كلمتهم وكلمتكم في اتجاه التحالف,
وإذا رأى فصيل أنه قادر على عرض تصور كامل لإيدولوجية حقيقية شاملة وليس تلونا ولا تجارة ولا مداهنة فسأنحاز إليه دون ظلم لكم..ولا أرى إلا عرض الإسلام بالدستور الإسلامي ومشروعات القوانين التي تخص الثوابت مجرد عرض وتبيين ثم يظهر اختيار كل إنسان ومحل اعتراضه...

وعلي حال هو خير لكم وللإسلاميين"عرفوا الحقيقة وشافوا الدنيا ماشية ازاي"

وأظن أنهم لو لم يختاروا طريقا محددا من بين الطريقين بدل الرقص على السلم, إسلاما خالصا ببيان واضح  يرفض النظام السياسي الغربي  أو يعلنون أنهم قلة مستضعفة - نوعيا وفكريا لا عدديا- إزاء تحالف حقيقي بضوابط وحقوق أقليات وو.., ولا يتاجرون بالشعار وبالنوايا.. فستؤول الأمور لاستهلاك" خارج الخيارين", ولو باتوا يصرون على ما هم فيه,  وظل كل هذا فقط لرمزية شيء وفرد, دون رؤية وخارطة محددة, ومعلنة!  وشيء جديد  يمارس من الآن بشكل مؤسسي, ويخذلون الناس ككل مرة,  فسيظل الأمر دواليك,

وقد وضحت الطريقين في فقرة هامة خلال الأيام الماضية,  ولابد أن يعلموا أن تركيزهم فقط على التذييل باسم مرفوض -كشخص وأداء- خطأ واستدرار لعركة أهلية وإحباط مقابل, فليبد موافقة صريحة محددة, ليقبله قطاع ساخط كاحتمال قادم, .كل المقترحات التي قلناها ليتقبله الناس من مساعدين ونوابا ولجنة حكماء وحكومة ائتلافية وتصالح مع من أفاق من الشباب الان, وقد فصلت ذلك من قبل, ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين, والضمانات ليست عيبا, وطريق الإسلام أعلى من بناء على محض تهويم يذوب ويتلاشى ويأكله التأويل, فلابد من رؤية وضوابط للكافة لا النخبة, وتعيين للأشخاص المقصودين دوما وليس تعميما ومبادئ عامة فقط, وحوكمة ووضوحا..والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل..

الأربعاء، 3 يوليو 2013

موقفنا من البلطجة أمام الجامعة أمس


رغم التخوين فموقفنا ثابت قبل وبعد المذابح التي قام بها الطرف الثالث المتحالف مع الفاسدين من الرسميين, ومع الفاسدين من المعارضة ,
الاستفتاء على الرئيس يجب أن يوضع على الطاولة,
ولا يصح القياس على موقعة الجمل, فالشعب ساعتها كان كله في جهة واحدة والفلول فقط أمامه,
والاستفتاء واجب العرض , حتى لو لم يكن مخرجا!

فساعتها لو رفضوا هم عرض الرئيس سيكون الموقف أصح أخلاقيا, وأفضل سياسيا, موقف الرئيس وموقف الداعمين له, وسيحيد عددا من العقلاء من غير الفلول والبلطجية,

بشرط شمول الاتفاق عدم حل الشورى,حتى ينعقد البرلمان, وبشرط تحديد شخوص الحكومة في ذات الوقت, لأن الغدر فاح , ويبدو أن هناك ترتيبا لبناء خطوات متتالية تعيد تركيب دويلة الفساد وتمنع القصاص وتحاكم الإسلاميين بقضاة من المتهمين بالتزوير, وعودة الوزير السابق ووو...وهذا مع إدانتنا لبلطجة الجبهة والبرادعي ووو وتمرد بتغطيتهم للبلطجة, ولتخلي الداخلية والدفاع عن واجبهما بإرسال مدرعة واحدة لفض البلطجية القتلة ليلا..فهم شركاء, وبما أن الإخوان لم يوقعوا على عرض الدستور الإسلامي- الأكاديمي الأزهري - والقانون الإسلامي الأزهري البرلماني -المقدم لهم أول أمس والذي كتب منذ ثلاثين سنة, ويعلمون أنه هو الواجب, فلابد من مراعاة دين الناس, وإعلامهم أن هذا ليس هو الإسلام ولا المشروع الرباني الإسلامي, ولا ولي الأمر الخليفة ولا خريطة طريق لذلك مجدولة حتى الآن, فلم يفشل المشروع ولا حكم التوحيد, لأنه لم يحكم أصلا, وعليهم عدم التدليس, وبيان حقيقة الوضع والحال شرعا, وأنه فقط تحالف ضد الدولة العميقة العلمانية الفاشية الفاسدة السارقة القاتلة, لبقاء علمانية جزئية أو شاملة لكن بقدر من الحرية والعدل والخبز والأمل, وعليهم المزيد من الشفافية والشورى والشراكة لمنع الضبابية والتعتيم في الصراع, ولمنع شبهة نهاية الأمر بالانفراد والتسويات مع الداخل والخارج دون معايير ككل مرة.

الليلة كانت دامية عند الجامعة، والصورة واضحة جدا، وجحافل البلطجية على أناس جالسين منذ يومين لم يمسوا أحدا، مع غياب دور للجيش والشرطة في الردع والمنع والتأمين, وغياب موقف واضح للمعارضة مسألة لا يبررها غضيهم من أي موقف اتخذه الإخوان يرونه باطلا....هذه جريمة كبرى....وإلا ستصبح الساحة قاتلا أو مقتولا.. فأنت لم تترك لي مخرجا..وتهددني بقضاة اتهموا بالتزوير وبالسجن والقتل والتركيع,
ويتحالف معك أشد الناس خسة وفسادا من النظام القديم..
وفي ذات الوقت لا أقبل القياس على يوم موقعة الجمل, وأقول لا تستفتي على بقائك, بشرط وضع الضمانات المذكورة في الفقرة السابقة, لأن المصريين كانوا ساعة موقعة الجمل كلهم في جهة والفلول فقط في جهة، ولا أقبل استعمال الشرعية كأنها الشريعة وكأنها قدسية، على مرسي إدراك ذلك, بغض النظر عن التغييب أو الخطأ وسوء التقدير فهو متوفر لدى الطرفين، ولابد لمرسي أن يكون أكثر وضوحا وتحديدا, ويقول إن شئتم فبرلمانكم القادم يسجب الثقة مني, وهذا خلال أيام أو أسابيع, وبالطبع لو لم يتراجع أي من الطرفين فمرسي رغم انحرافه الشرعي أولى بالتحالف من قيادة الفلول وأمن الدولة التي ترث الحراك وتقوده وتحميه, وليس أي رمز معارض شبه معتدل أو شبه محترم.