الناصرية لدى بعض كارهي الإسلام"كارهي حقيقة الإسلام لأسباب بعضها جناية دعاته" تحولت إلى حالة نفسية وليست رؤية فكرية، فكم المغالطات تحول إلى عمى فى مقلة العين وتلف في ذاكرة المخ، كأن عبد الناصر هو الفاعل لكل خير والبريء من كل شر، وذاته أهم من ذات الصحابة الغر وسيرته تمثل الإسلام وتمثل الديمقراطية وتمثل العلمانية وكل شيء يرونه هم جميلا ولا حول ولا قوة إلا بالله
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الأحد، 9 سبتمبر 2012
الناصريون والموضوعية
الناصرية لدى بعض كارهي الإسلام"كارهي حقيقة الإسلام لأسباب بعضها جناية دعاته" تحولت إلى حالة نفسية وليست رؤية فكرية، فكم المغالطات تحول إلى عمى فى مقلة العين وتلف في ذاكرة المخ، كأن عبد الناصر هو الفاعل لكل خير والبريء من كل شر، وذاته أهم من ذات الصحابة الغر وسيرته تمثل الإسلام وتمثل الديمقراطية وتمثل العلمانية وكل شيء يرونه هم جميلا ولا حول ولا قوة إلا بالله
السبت، 8 سبتمبر 2012
هل التمثيل حرام..حكم التمثيل؟ هل هذا سؤال؟
بعد 25 يناير ظننت العاهرات ستهاجرن مع الفلول، إلى بلاد التحرر المنفلت التي يبشرون بها، حيث الدعارة برخصة، وحيث لا يعرف الشخص والده إلا بعد عمل تحليل الدم، أو أنهن ستهاجرن لأنقاض عمورية وسدوم للبكاء عليها، أو ستعملن بائعات في أكشاك محترمة على الرصيف، بتأهيل من الحكومة كما فعلت هولندا، في برنامج تأهيل لمثيلاتهن، وهذا المخرج القواد القذر الذي يبيع اللحم النتن بدعوى تقديم إبداع، و جعل ممثلات مصر معروضات يتهافت عليهن الذباب من مصر والدول العربية ونشر عرضهن على الفضائيات، ظننته سيعمل في مهنة شريفة بعد الثورة ويتوب أو سيصرف له معاش منحة للتفرغ في قريته ليكف عنا شره من أي وزارة أو نقابة أو منظمة مدنية تريد وقاية المجتمع من الإيدز... الإبداع الذي يخلط الغث بالسمين، والسم بالحليب لا نشربه، وقد شوه أمتنا وأودى بها، وأدى لجيل لا يعرف هويته ولا ثقافته ولا لغته ولا قيم لديه إلا أقل القليل، ولا يعرف من أين يبدأ، وإن سلط فنهم المزعوم الضوء على العيب فقد مارس أكبر العيب ونشره وغرسه أكثر، وحاول أن يخرج منه إلى عيب مقنن مشروع ومقبول مجتمعيا وطرح الدين الحقيقي الظاهر والباطن خلف الظهر، وإلى محاولات وهمية فاشلة للخروج بالإنسان من التيه بدون وحي السماء وأخلاق الفطرة التي لا تتبدل، ولو نظرنا للجانب الإيجابي من كل شيء بطريقتكم، وتركنا الأمور المحبطة للعمل لكان لكفاح الداعرات دور كبير في المخابرات في الدول التي لديها فرع لذلك وينلن قلادة الشرف!
سورية بطولة.
...سورية بطولة...سورية صمود...سورية شجاعة...سورية صبر...سورية رجولة، رجولة الرجال والنساء واﻷبناء...سورية حجة على الجبناء.... وعلى الكسالى والمتعجلين...سورية حجة على من لا يريدون العزة، ويفضلون أكل العلف، ويطلبون من يصفعهم وبنيهم ومجتمعهم على قفاهم ويقرعهم بالعصا، وأقنعوا أنفسهم أنهم جنس عبيد لا يصلح حالهم إلا بالحذاء على رؤوسهم، ولا يأتي تغيير بنتيجة، لكونهم صدقوا شيطانهم أنهم طينة فاسدة، وقنعوا بالخنوع والراحة، وكل سف للتراب وإباحة، وكل معيشة وضيعة، تحت أي نعل استقرار، وسكون على هامش الدنيا...المهم لا مخاوف ولا قلق ولا نضال ولا ثمن، ولا نقص أنفس أو مس بفتات أموال، ولا حصار ولا صبر، فقط يهيمون تحت وكيل المستعمر ويأتمرون بما أمر...بعدت عليهم الشقة! ولم يريدوا إلا الحياة الدنيا...ذلك مبلغهم من العلم...ذلك مبلغهم من الكرامة والشرف...ذلك مبلغهم من الإيمان....ذلك مبلغهم من الهدى.....ويبررون وينظرون كما فعل كل رموز الدين المحرف من كل الملل والنحل والفرق والأهواء المتشحة بوشاح العقل أوالدين أوالمثل العليا والحرية، وألبسوا كل شيء ثوب الحق، حتى صار التنظير حرفة ومهنة، نعم صار التنظير مسكنا للأوجاع ومانعا لتأنيب الضمير، بل مسكنا لشعوب أو طوائف كاملة.
الخميس، 6 سبتمبر 2012
تتمة لمنهج الشريعة في التعامل مع الجريمة ومنها الزنا..
.تتمة لمعاملة الدولة بعنف مع الباعة والتعديات ومع البلطجة وكل متهم أو حتى مدان...وشتان...الرؤية الشرعية لسد أبواب الزنا والجريمة بأنواعها..وحتى مصائب الشباب المتحرشين والجزء المتأمرك من الممثلين- إيدز وأبناء لا يعرفون من أبيهم، ثم تهييج للشباب بدعوة تسليط الضوء على العهر والفسق بممارسته علنا على أنغام الموسيقى والمؤثرات أمام شباب فتزيد احتقان المشاعر وشيوع الفحشاء.......هذا ما ننادي به...الحكمة من الراعي قبل الحزم والشدة...والفهم الشامل لكل أسباب وأبعاد المشكلة قبل الحسم....وعي ثم تحكم..تعليم ثم تقييم وتقويم...كفاية ورعاية ثم بتر وعقاب للفاسدين وأهل الغواية...نظر للمجرم كمريض ولا تكونوا عونا للشيطان عليه قبل أن يكون عدوا للمجتمع وءافة ضارة...تربية قبل المحاكمة النهائية...نرعى المجرم ونعذر إلى الله تعالى فيه وندرأ العقوبة بالشبهة ثم لا تأخذنا رأفة إن تمادى وأعدى وبدأ ينخر في المجتمع...
تحية طيبة وسرور بقرارات الرئيس مرسي الخاصة بالتعيينات في الجهاز المركزي وهيئة الرقابة...ندعوه للتفويض لزيادة الوتيرة وللتوازي في إحداث التغيير ومزيدا من التنوع والشفافية
تحية طيبة وسرور بقرارات الرئيس مرسي الخاصة بالتعيينات في الجهاز المركزي وهيئة الرقابة...ندعوه للتفويض لزيادة الوتيرة وللتوازي في إحداث التغيير ومزيدا من التنوع والشفافية
موضوع التنكيل بالباعة الجائلين 2
: "بالعنف المفرط والتعويض الشكلي بأماكن بعيدة للباعة الجائلين فالحكومة تستجيب للنظرة الطبقية لدى فئات، وكان ينبغي عمل تأهيل مهني ومجتمعي، بإشراف منظمات مدنية، ثم تفريغ الشارع بقوة ضد المتعنتين بإشراف هيئات حقوقية، وتصوير لمنع التجاوز ضد الجسد البشري أو مقدرات القوم سوى بقدر الحاجة، حتى تتمرس وتتمرن الشرطة بالقدر الكافي على طرق معاملة البشر حتى لو كانوا مسلحين كما هو الحال في الدول التي تحترم كرامة الفرد، وميراثنا وتراثنا يجعلنا أولى بذلك حيث النهي عن كسر الغصون وسب الجماد! قبل النهي عن لعن الحيوان! أو تعذيبه وحرمانه! فكيف بإنسان ولو أسيرا مشركا....
*** تتمة لما سبق حول موضوع ترك الشرطة تنكل بالباعة الجائلين فوق كونه تعليما وفك عقال للشرطة قبل تهذيبها وتربيتها على كرامة ابن ءادم...مهما بلغ فساد الباعة ولنذكر الحرق في فرنسا فلو طبقوا الكفاية المادية والكفالة التي تكفلها الشريعة ثم التربية الخلقية تعليما وثقافة وإعلاما كرسالة للدولة...لقلت نسب الجرم والحنق على المجتمع والشعور بالتهميش...ومهما بلغ جرم الباعة الجائلين أو غيرهم... المطلوب هو التعامل مع المجرم بفرض اتهامه بالتحرش والقتل وإزعاج السلطات وقطع الطريق بشكل مهذب كما في شريعتنا و كما وصلت عقول البشر لحفظ كرامة المتهم وذاته بهدف تهذيبه وهذا يستلزم عدم بث رغبة انتقام فالعقوبة حساب مقنن مجتمعي شفاف.و هي ءاخر طرق مدواة الجريمة.وأي استعمال انتقامي أو تشفي أو حتى عقابي خارج دائرة القبض بكرامة والتقديم لمحاكمة عادلة يؤدي لصناعة مجرم وحلقة مفرغة وحتى لو تم بتره يصنع من المقربين منه نقمة وعنفا يؤدي لعنف، ولهذا فالعقوبة حين تتم في أضيق الحدود بعد درء التهمة بالشبهات وبعد سد ذرائع الجريمة بتوفير الكفاية والوعظ والتوعية لا تنشئ نقمة بل ندما في نفس المعاقب ولا تنشئ نقمة بل شعورا بالعار في نفس المقربين..وهذه حكمة شرعية فطرية تصون الذات البشرية حتى لو مدانة والقوانين الوضعية في الدول التي تجرب وصلت لنفس مراد الشرع في كون التقويم هو المجدي وليس الردع والقمع دون صيانة قيمة الذات وماء الوجه...وهذا ما أقرته الشريعة فتعاقب دون سباب وفوضى وبعد استيفاء السبل لسد المنابع..والذي يجري بمصر هو صناعة مجرمين فمن صفع على وجهه وكسرت كرامته ومنع من وقفته ثم ألقي به في السجن في كثافة يصعب تصورها يصبح متدنيا إلى مستوى أكثر من السرقة والشذوذ ونوع أسوأ من المخدرات، ويتعلم السرقة من البيوت والقتل واغتصاب القاصرات في الزنازين..وهو يعلم أنه مصنف لن يخرج من دائرة المهانة والتلفيق من الشرطة والشعب وموغر صدره، فبالمناسبة ما يسمى طبيب السجن ومكتبة السجن وإخصائي اجتماعي السجن وهم! وبهذا منظومة العقاب من أول القبض حتى تسريح المتهم في مصر فاشلة وتخرج مشكلة أكبر..وكل حديثي لم يعن عدم تفريغ الميادين لكن بإشراف مدني شرعي ومراجعة البدائل، ولتتذكر منع سباب الزانية عند عقابها ومنع سباب شارب الخمر عند جلده في الشرع..وها هي بريطانيا حدث عندها ليالي حرق للمحال ووو وتم القبض تحت كاميرات وبشكل نظيف فليست مسألة مستحيلة.
الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012
التنظير بمعنى التسويغ شيء والتنظير بمعنى النزول تحت ضغط الحاجة شيء
من يملك التفريق بين المتماثلين"بفرض التماثل التام"؟ سوى الله تعالى.... ألم يخص صنفا من الذين ذكروا في مستهل سورة البينة، رغم كونهم تحت نوع واحد؟ لكن هذا الصنف أهل كتاب، وعليه لما اختلف العلماء في طائفة بآسيا قالوا بما أن معهم كتابا ولا ندري أسماوي أم لا فنتحرز من الفروج بمنع الزواج-ونتحرز من الدماء بأن يعاملوا كأهل العهد والمسألة مشهورة، فالتعويل ليس على صحة المعتقد- الحديث عن الدولة الإسلامية في إطار القرءان وسيرة الراشدين، وليس عن فن الممكن حاليا، التنظير بمعنى التسويغ شيء والتنظير بمعنى النزول تحت ضغط الحاجة شيء.
قصة قذف امرأة بالداعرة تضمينا
وردتني تساؤلات وهواجس عن سبب ترك الكلام في قصة قذف امرأة بالداعرة تضمينا وو، التي تنتشر وتستغرق الناس ، وهل لو كانت هناك وسيلة إعلامية ومؤسسة صحفية عاهرة ككيان اعتباري، تبث العهر السياسي والخلقي، أو امرأة تمارس الفحشاء علنا، بأشكال لا تصل للزنا الكامل، ولا يوجد أربع شهود عدول على مهنتها المعلومة، فكيف نعرف الاستحلال، أم هي فاسقة فقط، وكما قال سبحانه " لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم"..ومن باب ردع الذين يحبون أن تشيع الفاحشة، أم أن الداعية هو الأولى بالردع والشيخ يفتح أبوابا ليس مقامها، وذكرت أن ما أعلمه أن الاستحلال يكون بالتصريح باللسان أن هذا لا شيء فيه، أو إجراء الأمر علنا مجرى المباحات "استباحة"، أواستهانة واستخفاف، وهذا سينزل به لدرجة استهزاء بأمر الله تعالى، وبعض الأمور الدقيقة تكون قضائية، والواضحات لا يتوقف فيها عاقل عن أخذ موقف "لنفسه وفي عقيدته وقلبه وتصوره ثم بالحكمة والموعظة أو بآلية المجتمع في التغيير دون فوضى وعنف أهوج أو تنفير" ، فلو كانت العاهرة أو الفاجرة في أي دولة تقر بأن ما تفعله ذنب لاختلف الأمر عن التبرير، وعن كونه شيئا جميلا راقيا، ووسيلة لخير! "مقبولة لا شية فيها" سمها ما شئت، لكن المقصود أنها ليست حراما،
كمن يستحلون الخمر في الروايات باسم يسمونها إياه، وكأن كلمة فن أو أدب أو إبداع معناها حلال محض ويجوز لأهلها فعل كل أمر ولو كان تجردا من الثياب أو إهانة لعقيدة وحرقا للقلوب، أوقول كل لفظ على الملأ دون ضابط" بأي منطق تعبدي أو مجتمعي"، أو النيل من عرض هذا وسب ذاك، وكلنا يرى تفكك المجتمعات بسبب انحلال الخلق ويكتشف الرجل أنه مريض بالإيدز وأن ثلاثة من أبنائه الخمسة ليسوا أبناءه، وهذا في بلاد الحرية والفن والتحرر وعدم الكبت والقانون المساوي للكل، فليس كل ما لدى الغرب جميلا، وكل أمة تنتقي ما تراه صائبا لها كمجموع، وعلى أية حال فسبب العزوف أن المسألة ليست هكذا...نعم بعد كل هذا.. فالمرء المعني بالبحث عن أخذ موقف منه-رجلا كان أو امرأة - لو لم يكن أصلا مقرا سوى بلفظ الشهادة مثل مسيلمة الكذاب وأمثاله، ولا يقر بمرجعية للنبي صلى الله عليه وسلم –بالفهم الصحيح القابل للتنوع المعقول والضوابط المسلم بها لدى العقلاء فقط- في أي أمر، فضلا عن أمور كثر! فمن العبث النظر في نواقض أخرى، ويجب أن نركز على مرجعية ودستور أنفسنا وقلوبنا وعقولنا الباطنة والظاهرة، قبل النظر في تقييم وتقويم بشر غرباء عنا تماما، ويعملون لصالح مشروع تشكيل استعماري ينكرون تآمره ليل نهار، ولصالح غزو فكري وإحلال "إحلال وليس انحلال" منهجي وأخلاقي وقيمي، رغم كونهم يحملون هوياتنا ولون بشرتنا... وعيب على شيوخ كثيرين هذه الفوضى في ترتيب الحديث، وعرض الدين "جزء منه" بشكل منفر ومقلوب كذلك، وبطريقة قاصرة لا ترى الداء ومفتاح العلاج.