بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 26 مايو 2011

نتمنى أن يفيق الجميع

نتمنى أن يفيق الجميع لأن الزعامة تصنع ثانيا والمجد
ليس لقطة ثابتة -سواء د. البرادعي وغيره من المرشحين: نريدهم أن يبيتوا في الميدان حتى تتحقق المطالب
---
من لا يشارك في حوار علني وشفاف- حوار شعبي لا جملي- يجب فضحه إعلاميا

لولم يتعقل بعضهم الأن سيكونون أقصرنظرامن مبارك وبن علي فرصةأخيرةقبل التفتت سندخل دوامةرهيبة الشعوب لن ترجع إلى الخلف ستخسرون المخارج المتاحة

التحريرمخرج لنا جميعا ولابد من حوار سلفي ليبرالي وإخواني إبريلي لو أردتم أن نخرج من النفق لأنني إسلامي مستقل وأؤيدالتحرير وهو الملاذ الأخير
ليت كلامي يكون مقنعا لأحد والسلفية كما تفضلت ليست شيئا واحدا لذا لن تجد الجميع رافضين ولا نفس المبررات لدى أصحاب الراي وهذا ليس شيئا محزنا دوما بل نتمنى على الجميع التبصر والتدبر ونرجو وحدة الكلمة لكن حين يكون هناك ما لا يرضي فيلزم أن تخرج فئام من الناس لتقول لا يصح عمل ولا قول هذا باسم الإسلام ولا يعد تصرفهم شقا للصف بل هم الصف على الأقل نظريا وفي هذه النقطة! ما دامت ليست نقطة تفصيلية عملية ولا مما يسوغ فيه الخلاف-لان مفسدة تشويه صورة الإسلام أو خسارة الموقف الرهيب أكبر من مفاسد أخرى نتوقاها ونرجو للجميع مراجعة النفس والتحري لدينهم ودنياهم فهي فرصة للمراجعة
ومصر سفينتنا ونشرف بالإبحار للعبور بها من هذا المضيق معكم ومع كل النبلاء وسيلقي المرتزقة بأنفسهم في البحر في النهاية فهم ليسوا أصحاب قضية ليصبروا بل مقامرون يفرون عند الشعور بالخسارة وسيبيع بعضهم بعضا كما نرى إن شاء الله وأكثر‬

الأربعاء، 25 مايو 2011

أصل الدين-تأمل


حقا أصل الدين له ثمن، هو ثمن الخروج على الظلم، وقد دفعه الأنبياء -عليهم الصلوات والتسليم-

والصالحون والمصلحون والحواريون عبر الأيام، فلم يكن هناك الاستقرار بالمفهوم المعاصر، بل شردوا

وخرجوا من الديار، وهاجروا وأوذوا، وقدموا الأرواح والأعمار، فدا لتطهير الأرض من أوثان الحجر والبشر..

وعلموا أن النعيم والهدوء والرخاء والهناء هناك في الجنة! إن لم تتحق دولة العدل المنشودة في الدنيا، على

يد الجيل الأول أو الذين اصطفاهم الله منهم، ولقد تحققت في حقب كثيرة من التاريخ هذه الأمثلة العظيمة

ونحن الأن في أول خطوة من أول ميل في الطريق، فالتحرر من الذل والظلم والهضم والابتذال

والمهانة والتسخير والاستخفاف بالعقول والأرواح وكرامة الأنفس بداية لوقفة النفس باحثة عن خالقها، لأننا فقدنا روح ومعالم الدين، وحصرناها في شعائر! ثم فرغنا الشعائر من مضمونها وروحها، ومن معناها العميق العريض، الذي يفترض أن يغير السلوك، صيرناها مجرد أداء لشعائر سميناها عبادات بطريقة توحي أنها كل شيء وأول وءاخر شيء.. وساهمت الحكومات في ذلك بإعلام وتعليم وثقافة مفسدة، ومنظومة حياة تشجع وتدفع المرء للفساد، أو الانزواء..

كما يقف الأن الأوربيون المستقرون! يتلمسون سبيل علاج الخواء النفسي والروحي، وأمراض الحضارة الداخلية

وشراستها الخارجية، وجواب أسئلة العقل والكون الملحة..

بارك الله عليكم وحفظكم

وبعض الناس ينكر كلمة أصل الدين كمصطلح! رغم ورودها لفظا ومعنى في كتابات

الأعلام، ورغم نطق الأدلة على أن النصوص تقسم الأمر لكبير وأكبر

وبعضهم ينكرها كمعنى ومفهوم، ويجعل الأمور مائعة ولفظية

مجردة، كلمة توحيد تصف صاحبها بوصف أبدي!

أو فلسفية كعلم الكلام، بلا نضرة السنة وبساطة الفطرة ونصاعة الحقيقة..

أو مجرد سمو روحي بلا مواقف..

دون انضباط برسالة لها ثمن غال وحدود واضحة، ورحم الله أبا بكر الصديق ورضي عنه

وبعضهم يجعل الأصل واضحا، لكنه خال من النداوة والدفء الروحي، والتزكية والسير القلبي

في مقام التسبيح والتحليق المستمر في سماء العبودية، بسجود المقترب ليل نهار

رغم أن تأملنا لآية الكرسي وما بعدها من ءايات" الله لا إله إلا هو الحي القيوم..."

يبين أن هناك أصلا شاملا لحدود التوحيد

ونواقضه"التي بات الناس يعلمون نواقض الوضوء ولا يعلمونها! ويعلمون معنى

الذكر ولا يعرفون معنى أصل الدين ومعالمه وحدود التوحيد ومفهومه.."

ويبين أن هذا الأصل شامل للعمق الروحي، وللب العبادة ومعاني الأذكار والإخبات

والإنابة، ومعاني الأسماء الحسنى

ولا يفوتنا أن نقول أنه قد غاب ظل الأخلاق كذلك للأسف في بعض التصورات!

التي تظن الحق ينفك عن الأخلاق وينفصل!

ولا يثبت على الحقيقة من لا خلاق له..

وهذا على

الجانب الآخر ممن يجعلون الأمر مجرد دعوة فقط لمحاسن الأخلاق

وكذلك أن معرفة الحقيقة النظرية والقاعدة لا تكفي دون فهم الواقع وسبر أغواره

ليمكن فهم الدين والعيش به

وأصل الدين وحدوده التي يجب الالتزام بها

ومعالمه التي يجب تبصرها والدخول في سلطانها محبة وقبولا وانقيادا

تم تذويبه في الأذهان ومحوه وطمسه في العقول


الجمعة، 20 مايو 2011

لماذا يوضع هو في مستشفى فخم بشرم؟ دلالة ذلك على حال الثورة؟

لماذا يوضع هو في مستشفى فخم بشرم، وغيره في المزرعة التي هي سجن نموذجي

استثنائي يفوق كل سجون بل وعددا من بيوت مصر، وءالاف المساجين في مستشفيات السجون يوضعون في حظائر للماشية؟

لقد كنت في مستشفى سجن النطرون 2007 وبجواري المحترقين من حريق السجن الشهير وقتها

والأسرة التي ينام عليها المرضى قذرة والأطباء مختفين ولا تمريض ولا نظافة والحمامات بحيرات قذارة والقطط تبول على الأرض بجوار أسرة

المرضى وفضلات المرضى من القساطر والدماء وكل القمامة على الوسائد والطعام يسبب دخول المستشفى أصلا

والمخدرات تحت سمع وبصر ورعاية وغض طرف المتابعين وهول لا يمكن وصفه بأنه مستشفى

حيث يكشف الطبيب على المريض في لمح البصر ولا أجهزة تذكر؟ فهل هؤلاء ليسوا مصريين مثل مبارك؟ هل جريمتهم

اكبر من قتل الشباب وتسميم الشعب وتجويع الناس وتجهيل المجتمع وإفقاره وتلويثه وفتح ثغراته للمناوئين وهدم إعلامه وتعليه وثقافته؟

هل جريمتهم أكبر ممن ترك المخدرات والفساد ينهش البشر ويسكنون المقابر؟ ليتفرغ للأمن السياسي لتركيب ابنه؟

إما أن يوضع معهم أو يوضعوا معه! إما أن يدخل مشفى من التي أنشأها وكان مسؤولا عمن ماتوا فيها وتيتم أطفالهم

لتنال المستشفى نفس الحظوة الفندقية وإما أن نذهب بهؤلاء للعقوبة التشجيعية في شرم

الأربعاء، 18 مايو 2011

هل اقتصادنا متدهور بسبب الوقفات وتتمة الثورة؟

لابد للمتحدث من جنرالات الخبرة أن يعرف معنى اقتصاد، فهل نتفق على تعريف؟
ومعنى تدهور؟ ومعاييره؟
ومحيطه الزمني؟ هل هو عارض أم عميق يتوقع استمراره لأعوام؟
ومتى بدأ؟ هل كان متدهورا قبل الثورة؟ ولماذا؟
ومعنى ثورة؟ وهل الثورة بهذا المعنى
نافعة أم مؤذية للاقتصاد؟
ثم ما وضعنا الأن؟ وهل ما ينادى به من رعب وترهيب ووجوب
وقوفنا جميعا عن كل شيء إلا الانتاج!
شيء حقيقي وواقعي وعملي أم لا؟ هل كلنا أصلا ننتج؟ وهل وقوفنا للمطالبة بقرار مؤجل
لتغيير كادر الأطباء المسحوقين يعطل الانتاج؟ ولماذا لا تصدر القرار المؤجل منذ سنين وتقضي أنت
على سبب الفتنة؟ القرار نظري ولن ينفق قرش الأن ولا أحد يطالب بسيولة الأن.؟ ولماذا تبقي وزيرا من
الفئة المحسوبة على النظام السارق السابق؟ هل هذا يدعم الانتاج؟ أليس لدينا مئات الأساتذة
وغير الأساتذة من العباقرة المشهورين عالميا لإدارة كل وزارة؟ ومحافظة ومدينة؟ هل اللصوص فقط على قوائم الاختيار؟

وهل المطالب بالتوقف لمنع الانتاج طلبه صحيح أم مغرض؟
ومن هؤلاء الذين يقولون ذلك هل هم من الشرفاء طول مسيرتهم؟
وهل الوقفات لو أجيب عنها
بتوكيل الشرفاء-وليس أعضاء الوطني السابقين- وتفويضهم لجدولة المطالب ستنهار البلاد؟
وهل لو تمت العدالة الحاسمة
السريعة الواضحة ستنقلب البلاد وتأكل التراب؟ ولماذا التلكؤ في ترك بقايا الوطني لأشهر؟
هل المقصود اقتصاد الدولة ام اقتصاد الفرد؟ الأفراد ليس لديهم ما يخسرونه
لأنهم ليسوا شركاء كما يفترض ولا يشعرون بانتعاش حين ترتفع أسعار البترول وتنتعش السياحة
والصناعة ولكن يتم تحصيل الخسائر للكبار منهم بأشكال مختلفة كلما حدثت نكبة


لأن النظام السابق تركهم
مجدبين ممحلين معدمين
والقرءات العالمية المضللة مثل صندوق النقد والهيئات الرسمية التي كانت تقول توس ازدهرت
وتبين انه ازدهار على الورق لانه كان يذهب لجيوب نظام زين
العابدين وليلى اللذين ازدهرت جيوبهم
وهو نفس وضعنا لو حدث ازدهار في ظل الفساد السياسي والمالي ورجال
الأعمال الذين هم ابناء الشيطان
الذين يقودون الثورة المضادة الان في الإعلام فسيكونون هم المستفيد
وستظل الرشوة وسرقة الأقوات
والمقدرات ولا تحرر اقتصادي بدون ثورة كاملة وتنظيف تام وساعتها
تخرج الأموال المخزنة والطاقات
المكبوتة وتعود العقول المهاجرة والثروات المرحلة وتجتذب الاستثمارات كذلك
ولكي تقرأ قراءة صحيحة يجب أن تكون الأرقام صحيحة من مصادر شريفة
منذ القدم وليس الشرف الوقتي الذي لبسه الجميع بعد الثورة
ويجب أن تقارن الأرقام بما كانت عليه قبل الثورة وتقرأ قراءة صحيحة في إطارها الزمني
الذي هو فترة خروج من شرنقة ظلمات الفساد وهي فترة لها ثمن
والخروج منها بعد تطهير البقية الباقية له ثمن وله خطوات
وأي جدل في ذلك يصور أن الثورة كانت للجياع فقط وطلبا للخبز فقط
وأن المنطق أن نجلس ونسمع الكلام ونصمت ونتوقف عن الاضرابات
فهو يهدم منطق الكرامة الذي هو أغلى من الحياة ومن الجوع والتشرد لدى من يفقهونه
وحين نرى الحكومة ليست عليها علامات استفهام فسنجلس جميعا ولن ترى ما يسمى
تعطيلا للانتاج وهو ليس كذلك لكن ساعتها لو جرى سنستنكره جميعا لأننا نرى حكومة مطمئنة
وتصرفات لا تثير الريبة
ولن نرى قرارات مؤجلة وهي مصيرية ولا تكلف شيئا سوى التوقيع عليها


من يرد ان يصمد ويفيق وينال الشرف
سيفعل فقد صمدت مدن محاصرة عبر التاريخ الحديث والقديم ودفعت الثمن
وأكل أهلها القطط ونشارة الخشب وأفاقت وباتت رمزا
وتقدمت بعد أن قوضت زمنا من الدهر ونحن لسنا كذلك ولو كنا فسندفع ثمن النظام الجديد ولا يصح مبدا اللقمة المغموسة بالذل والسرقة والأمر الواقع وهناك مواقع كثيرة فتحت قضية الوضع الاقتصادي الحالي وما يمكن فعله فورا ولم يفعل وما هو كذب
ولا يحدث ويتم تهويل حجمه ود عصام شرف كذلك يتوازن قدر المستطاع لكنه تحت ضغوط
هل كلنا أصلا ننتج؟ وهل وقوفنا للمطالبة بقرار مؤجل
لتغيير كادر الأطباء المسحوقين يعطل الانتاج؟ ولماذا لا تصدر القرار المؤجل منذ سنين وتقضي أنت
على سبب الفتنة؟ القرار نظري ولن ينفق قرش الأن ولا أحد يطالب بسيولة الأن.؟ ولماذا تبقي وزيرا من
الفئة المحسوبة على النظام السارق السابق؟ هل هذا يدعم الانتاج؟ أليس لدينا مئات الأساتذة
وغير الأساتذة من العباقرة المشهورين عالميا لإدارة كل وزارة؟ ومحافظة ومدينة؟ هل اللصوص فقط على قوائم الاختيار؟

"هناك ملف "الثورة ومواجهة معضلات الاقتصاد المصري"
كل ما ارتبط بنظام مبارك المخلوع من خراب وتخريب وترك البلد في حال مزر
وكيف يمكننا اصلاحه
ومنه علي سبيل المثال نظام الاجور الفاسد
وسوء وضعف تمويل الخدمات الصحية
والتعليمية العامة
وضعف النمو وتخلف هيكل الناتج وغيرها من المشكلات
والتي كانت من الاسباب الرئيسية لثورة الشعب المصري
ومن العار أن يحاولوا تهويل الوضع الأمني والوضع الاقتصادي لصالح
السكوت عن بقايا فساد سياسي وتطهير مالي للرموز فمثلا
الوضع الأمني كلما نشر شيء نكتشف بالتقصي أنه وهم
أو مبالغة والاحتياطي الاقتصادي هو نفس الاحتياطي قبل
الثورة ولكنه يقولونه كأنه معلومة جديدة
وحقيقة صادمة
المتحدث في الملف:
د. أحمد السيد النجار رئيس وحدة الدراسات الاقتصادية
بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية" لعله يكون مفيدا
وهناك دراسات كثيرة تقيم الوضع وتقول أن كثيرا من الطلبات تحتاج قرارا فوريا فقط
ولا إشكال فيها فمثلا تحديد حد أقصى للأجور سيوفر فائضا
يرفع به الحد الأدنى وهي دراسة في مركز دراسات مرموق وغيرها كثير لهذا طلبنا من د عصام شرف
وهو الرجل الشريف الذي يقع تحت كل تلك الضغوط
أن يعقد مؤتمرا عاما علنيا وشفافا وشاملا لكل الأطياف
لأن الإعلام بات فوضى ويبرمج عكس التيار، وهنا رسائل متضاربة من مصادر
محسوبة على النظام الجديد في مصر بكل أسف

الثلاثاء، 17 مايو 2011

التخويف بالبلطجة وبانهيار الاقتصاد

التخويف بالبلطجة وبانهيار الاقتصاد
لو لم نترك رجال الأعمال السارقين -كي لا يخاف المستثمر ويهتز السوق
المبني على النهب والتهليب -وبوجوب الصمت والخضوع والانتاج! مع إطباق
الشفاه وحبس اللسان وإلا جاعت مصر وتعرت
..
سقط النظام ولم يسقط الإعلام وهذا أنكى من بطش الداخلية
لابد من ميثاق شرف وردع، وتقييم فوري ويومي للحملات التي لا يصح تسميتها حرية صحافة وإعلام
أرقام اقتصادية خاطئة أو معروضة بطريقة مغرضة، لتوحي إيحاءات خاطئة بأننا على شفا انهيار
وبأن سببه ما لا يحبون فاسمعوا الكلام وأطيعوا التوجيهات
ويصورون هذا كأننا يجب أن نعد أنفسنا للموت جوعا وبردا وحرا واختناقا، ولأكل لحم بعضنا
خلال أشهر، لأن مصر لا شمس فيها ولاأرض ولا ماء ولابحر ولن تتحرك نانومتر في عودة أي منتج

بعض الناس فقير في صفةالاتزان والوقار، وما يسمى المروءة بكل أسف


إنّي لأعجبُ من قوم يشُفّهم..حب الزخارفِ لا يدرون ما العرضُ*
ألا عقول ألا أحلامَ تزجرهم..بلى عقول وأحلام بها مرض*

بعض الناس فقير في صفةالاتزان والوقار، وما يسمى المروءة بكل أسف..
يعني شكلا ومضمونا،، لكني فوجئت بمن يستمع لطنينه وهذا ما دفعني للكتابة..
ما نحتاجه لنا ولمن نسمعه ويوجه ربات بيوتنا هو:
الضمير..الحساسية في المشاعر والمكون المعنوي الذي يولد الحياء
والخجل الداخلي !
ويجعل المرءينزعج ويتألم داخليا لوأخطأ، وأين هذا!

من أجل هذا كان كلامي لدهشتي وذهولي من جلوس بقية من المصريين والخليجيين لمشاهدة
السيرك الإعلامي، وهو يدق الأسافين وهو يعوج فمه..

وكقاعدة عامة قالها الشاعر في مدرسة الأيام وفوائد المحن:
ولكم تقلبت الليالي بالورى ** فتبين الشرفاء والغوغاء
**

السبت، 14 مايو 2011

هل نؤيد الثورة الليبية حتى لو كانت قد انحرفت؟

بارك الله عليك وحفظك وهدانا للحق أجمعين، وأستغفر الله العظيم.
ونعوذ بالله من إرادة الباطل.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ أَنْ يَظْهَرَ الرُّومُ عَلَى الْفُرْسِ ؛ لأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يُحِبُّونَ أَنْ يَظْهَرَ فَارِسٌ عَلَى الرُّومِ ؛ لأَنَّهُمْ أَهْلُ أَوْثَانٍ
وإنما قد نسر بعلو الروم على الفرس، رغم كون كلا الطرفين مخالف لأصل الحقيقة، لأن أهل الكتاب
أقرب، وهناك قواسم مشتركة، وأمل أكبر في الالتقاء على كلمة سواء، أو حتى في التعايش
ونختار بين خير الخيرين والآخر منهما..إن كان في أيهما خير..
او بين شر الشرين والأول منهما، ولا خيار لأنه لا حل ثالث في الأفق المنظور، والصمت اختيار يؤدي
لنتيجة منهما، وهنا لا تخوين، فكل يجتهد بعقله والأمر مرتبط بفهم الحال والمآل.. فكلاهما باطل من
وجوه..
ولا بأس بقبول خيار مرحلي سيء، لكسر دائرة الجمود والتكلس التي تحنطنا
فيها عشرات السنين، ومن مستعمر غاز إلى مستعمر وطني، والعكس، وكلاهما مخرب هادم للدين
والتخويف بالغرب وهم، لأن الغرب يسكننا ويأكلنا ويسبينا منذ أمد بعيد، وهو الأن يمتطي الثورات
إن فشل في إجهاضها، أو يحاول..أما التحول لنمط استعماري ءاخر فقد يكون أحيانا أقل سوءا،
كالمستجير من النار بالرمضاء، وليس العكس.. وجو الثورات بدأ بهذا الشكل العام، ولم يكن
نقيا مائة بالمائة، ولا خيار في ترشيده فورا، ولا يصح وقفه بذريعة به من دخن.. فنحن في قعر الرماد بأي حال، والمجالس
العسكرية قد تكون وضعت في موضع الشرف قدرا! فاضطرت
أن تتصرف بشرف، وتحيتنا للجيوش ككيان لا تعني تحية الكبار، الذين كانوا جزءا من الثلة
ولا تحية لكل فعل وعقيدة ومسلك سلكوه بل هي تشجيع لمن بدأ يتحسن..
**************
تأييدنا للثورات لا يعني تأييدنا لكل جوانبها، فهي حراك به خلط، من وسط بيئة
هي أصل الخلط والخبط والضلال الممنهج قسرا وبالإغواء، وقد نوهنا لأن
مطالبها لا تقيم دولة الحق والخير، لكنها خطوة ليفيق الناس، ويصبح
لهم حق التفوه والتنفس والتفكير
وتأييدنا للثورات لا يعني تأييدنا للمجالس الانتقالية الحكومية الجديدة
لكنه تأييد للحياة .. ومن ثم ندعوا الأحياء لتقوى الله..
تأملوا معي هذه الفقرات التي وصلتني من دراسة عبر البريد الالكتروني لتبين حجم التدخل الموجود
والخلل المتوفر أصلا
لكي لا يخوف مخوف بالتدخل أو بفساد أكبر

"
1- حرب العراق على الكويت وتدخل الأجانب ودخول القواعد العسكرية
الى بلدان المسلمين واحتلالها من جديد تحت مسمى
تحرير الكويت، حيث ربضت هذه الجيوش في السعودية وقطر والبحرين
وفلسطين التاريخية – النقب - ودخلت الجماعات الاسلامية
في جدل فقهي حول الاستعانة بالأجنبي لما ينتهي بعد ، وكان سببا
اساسيا في انشقاق الحركات الاسلامية في بعض البلدان .
2- سقوط العراق بمساعدة أجنبية وعربية رسمية
تورطت حنى النخاع كسوريا والاردن
ومصر والسعودية ودول الخليج وعلى راسها قطر
والامارات- المارينز قواعده في قطر والبحرية الامريكية
واسطولها السادس قواعدها في البحرين ، وقوات
كبيرة من الجيش الامريكي تربض في
الاراضي السعودية كالخبر والجحفة وغيرها- وداخلية وانكشاف
المستور من حجم العملاء وتورط ساسة وعلماء شرعيين
وعلميين وعسكريين وخروج الطائفية الشيعية من قمقمها
ليتحول العراق الى مذبحة لشعبه ولتسيطر على مقدراته عصابات صهيونية
وامريكية وعربية وايرانية ، حتى قيل ان العراق اضحى مرتعا
لاجهزة المخابرات العالمية وعلى ارضه تتم صراعات
هذه الاجهزة التي نقلت عملها من افغانستان الى العراق .
3- الحرب على غزة عام 2008/2009، والتي كشفت بالكامل
حجم خيانة الأنظمة العربية وتورطها بشكل أو آخر بجريمة
إبادة الشعب الفلسطيني الذي ارتضى نهج المقاومة.
حرب غزة كشفت الكثير من مساوئ الأنظمة العربية سواء
كانت مرتمية بأحضان الغرب أو ما زالت تتشدق بثوريتها..
الجميع سقط في الامتحان وحتى بعض الحركات
والجماعات والفرق الاسلامية بما في ذلك المؤسسات الدينية الرسمية
***
الخطاب الاسلامي المعاصر ترك الانظمة في العراء وكشف عوارها وما عادت تنطلي على الشعوب لعبة الارهاب والتشدد، والعزف على حبال الخلاف بين الاسلاميين وغيرهم.
لقد كشف الخطاب الاسلامي حقيقة الغرب والعرب على حد سواء وحدد هذا الخطاب عدة مكونات كلها تظافرت لهذه اللحظة التاريخية الحاسمة التي انطلقت من تونس وما زالت تتحرك في ربوع العالم العربي. " انتهي النقل الذي بين القوسين

الجمعة، 13 مايو 2011

أيتها الشعوب التي خرجت .. اصبري.. الوقت في صالحك أنت..

هناك أناس عميان لأنهم يريدون أن يكونوا عميانا، وهؤلاء لا تأس على نتيجة الحوار معهم..
هناك أناس لا يرون في كل شيء إلا أسوأ ما فيه، ويجعلونه هو كل ما فيه!
هناك من يرى الثورات سيئة، لأنها لم تناد بالحق كاملا، ولابد أن نقول: لن نكون
مسلمين حتى نكون بشرا.. ذوي عقول نحترمها نحن، وكرامة إنسانية
نعرفها لأنفسنا"كما كان الأنصار والمهاجرين لهم شيم واستقلالية عقلية ونفسية وروحية"
وذوي إرادة وهمة واستعلاء، والثورات خطوة في طريق
عودتنا للآدمية، التي فقدناها مع فقدنا لقيم الإيمان ومعالمه وحدوده بعد ذلك..وعشنا في التسخير
والتقليد الأعمى والتبعية الذليلة..داخل بعضنا ثم منا لغيرنا..
أيتها الشعوب التي خرجت .. اصبري.. الوقت في صالحك أنت..
الوقت ليس مع فرعون وهامان وقارون
بل ينقص فرصهم، ويقلص قواهم.. أنت من يلعب بأعصابهم وتماسكهم.
اصبري.. فالوقت -كذلك -يجعل ثورتك فيما بعد إن شاء الله أكثر زخما وثروة، وأكبر رصيدا معنويا في قلوب
من يعرفها، ومن عاشها، ومن ثم يحافظ عليها.
اصبري فإن عدت ستتجرعين ما تهربين منه إن جزعت
اصبري.. فالوقت تربية معنوية وقلبية، وبدنية مادية! ومجتمعية! وتآلف وتهذيب للجموع
لتتعلم كيف تعمل معا عملا جماعيا رغم الاختلاف والغربة، وتتدبر مصيرها، وتعرف
صاحبها من عدوها في المجتمع الدولي والمجتمع الداخلي، ولعلها ستتأمل الأن وليس غدا
وتعرف ربها حق المعرفة، ومن ثم تفيق لتبصر حقيقة كونها وغايته، فلا
تخرج إلا وقد رسمت طريقها، ووفرت كثيرا.. فلن نخترع منهجا وفلسفة ودينا جديدا
فالثوابت البشرية ستظل ثوابت" الحقائق الكبرى وعالم الروح والنفس ورغائبها"، والمتغيرات
ليست هي المحك ولن تكون..

الأربعاء، 11 مايو 2011

أدب الحوار المفتقد بين بعض "النخبة"

من يحترم غيره-أيا كان اختلافه-يجعل نفسه عنوان احترام! (فرغت يا أبا الوليد)
ومن تعالى وتجاهل فقد هوى بنفسه للسفه، ومن كون رؤية
دون تبين من- وعن- صاحبها فقد كون طمسا ملفقا، ومن الخطأ كذلك
الخلط بين تحيز النفس لجماعة وبين الامتزاج
والتحمس للحقيقة، أو بين رؤية فئة لصالح المجموع من منظورها
أو لمصلحتها، إنصافا أو انتهازا!
وبين الصواب الذي يقيم المواقف ويزن أصحابها

لجنة طمس الحقائق!

أحيانا تتحول لجنة تقصي الحقائق إلى: لجنة طمس الحقائق!
لو أن هناك إعلاميين مستقلين يعرضون جوانب الصورة وأعماق المشهد، ويستمعون لجميع المتحدثين..
بدلا من العيش في زمن الإعلام القديم الأوحد، الذي يبرمج الناس ويلوث أدمغتهم، ويكرر إنكار
البدهيات ويلح في تسويد الصورة، والتشكيك في مصداقية كل ناطق ومنطق..