تخيل أن الغني الكريم يبسط يده وينادي من أخطأ في حقه
(يدعوكم ليغفر لكم)
(يدعو الى دار السلام)
ترحيب وعطاء حتى قبل أن يعود العبد الفقير المخطئ مستغفرا! هذا هو أرحم الراحمين.. هذا جمال الرحمة التي من نورها شعاع كل رحمة.
قال أحدهم: مهما أذنبت وقصرت ولم أرع حق النعم فلن أيأس ولن أقنط، ولن يظفر الشيطان مني بهذه ، لن أجادل بل سأعتذر.. أنا ذاك المسرف النادم، ملأت ذنوبي عنان السماء وما بي إلا الرجاء في رحمة أرحم الراحمين تائبا إليه تعالى ساعيا قدر وسعي لأصلح ما بقيت. اللهم أعني أن أكون مخلصا، وعلمني واهدني وتجاوز عني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق