وأرى ضعفَ إنسانٍ ما؛ فهل أسترُه، أم أجعلُه مادةً للحديث يتسلى بها الآخرون؟
أتذكرُ بدايتي المتواضعة من نطفة ، فأخجلُ من التكبر بقوةٍ لم أكن أنا من أوجدَ أصلَها.
اللهم أعنِّي على شكرك في كيفية استخدامي لنعمك؛ فليجدِ المتعبون في سمعي مساحةً للبوح، وليشعرِ الضعفاءُ بالأمان حين تقعُ عليهم عيناي، وليكنْ تذكّري لبدايتي -كلما أعجبتني قدرتي- دافعاً لأدرك حقيقةَ أصلي، وإلى مَن يظلُّ افتقاري دائماً وأبداً.
منقول.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق