لا بديل للأمل
بالدين والعلم والآداب نزدهر *** للنور نرنو كما الأصداف والقمر. .......
الاثنين، 29 مايو 2017
الحمد لله على نعمة القرآن التي لم نشكرها ولم نحفظها إلا رحمة منه جل جلاله اللهم لا تجعلنا ممن حملوه ولم يحملوه، ولا ممن ضلوا عن معانيه.. بتفريط أو بتعسف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق