لا بديل للأمل
بالدين والعلم والآداب نزدهر *** للنور نرنو كما الأصداف والقمر. .......
الثلاثاء، 19 أبريل 2016
"مَعارِضُ لِلظُّلم قَامَتْ بِها ** أعاجيبُ مُختلفاتُ الصُّوَرْ.. جبابرةٌ يأكلونَ الشُّعوبَ ** وَيُمسونَ مِن سَغبٍ في سُعُرْ..."
"مَعارِضُ لِلظُّلم قَامَتْ بِها ** أعاجيبُ مُختلفاتُ الصُّوَرْ..
جبابرةٌ يأكلونَ الشُّعوبَ ** وَيُمسونَ مِن سَغبٍ في سُعُرْ..."
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق