لا بديل للأمل
بالدين والعلم والآداب نزدهر *** للنور نرنو كما الأصداف والقمر. .......
الاثنين، 25 يناير 2016
ما يسمى بالتوافق
.التمايز العقدي ثم التوافق العملي فيما تسمح به الثوابت وبالضوابط وبسنة التدافع وتوازن القوى,لا توافق الغرف المغلقة وانعدام المعايير والمحاصصة والضغوط والابتزاز...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق