لا بديل للأمل
بالدين والعلم والآداب نزدهر *** للنور نرنو كما الأصداف والقمر. .......
الأحد، 31 يناير 2016
"وَكُلما رامَ الخُروج غاصا ...
مثل خَنيق يَطلب الخَلاصا!"
لعله من يريد الخروج من التيه دون أن يعود لأول الطريق وللمبادئ التي حاد عنها عند زاوية المفترق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق