لا بديل للأمل
بالدين والعلم والآداب نزدهر *** للنور نرنو كما الأصداف والقمر. .......
الاثنين، 11 يناير 2016
"فَإِذا جَرى رَشداً وَيُمناً أَمرُكُم ** فَاِمشوا بِنورِ العِلمِ فَهوَ زِمامُ"
"فَإِذا جَرى رَشداً وَيُمناً أَمرُكُم ** فَاِمشوا بِنورِ العِلمِ فَهوَ زِمامُ"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق