لا بديل للأمل
بالدين والعلم والآداب نزدهر *** للنور نرنو كما الأصداف والقمر. .......
الاثنين، 14 أبريل 2014
"{فما له من قوة ولا ناصر...} ...
تأمل كيف نفت هذه الآية كل سبب ...
فإنه نفى القوة وهي ما عند الإنسان من داخله،
ونفى الناصر وهو ما له من خارجه. "..انتهى...ولا حول ولا قوة إلا بالله..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق