لا بديل للأمل
بالدين والعلم والآداب نزدهر *** للنور نرنو كما الأصداف والقمر. .......
الثلاثاء، 25 مارس 2014
"والمرءُ تَوَّاقٌ إلى ما لم يَنَلْ..
الموْت يتلُوهُ ويُلْهِيه الأمَلْ"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق