لفظ صابئ قديما فقد معناه في فترة معينة عند مشركي العرب، والآن صار كل متدين إرهابيا مدانا بدون تحقيق،
ولا حتى ثبوت التلفيق ، متطرفا بالعافية، والحكم قبل المداولة، ومن ثم فعقابه ليس لجهة مؤسسية بل استباحة عامة، وفوضى تطاله ، دون حتى مظهر كذب منمق بعقاب محدد على جرم افتراضي محدد، وتطال قلة الأدب من لا صلة لهم بالانتحال المزعوم -حتى على مذهب المجرمين -كالأسرة ..وهذا سيجعل المرء يفكر بمنطق أنه ميت ميت، ومنتهك بأي حال، وملوثة سمعته مهما كان بريئا لطيفا مسالما.. وهذه خميرة تنضج معادلات واضحة المعالم
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الجمعة، 31 يناير 2014
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق