لا بديل للأمل

بالدين والعلم والآداب نزدهر *** للنور نرنو كما الأصداف والقمر. .......

الأحد، 24 أبريل 2011

يكتب كأنما يأكل أو كأنما يلعب أو يشرب

›
يكتب أحدهم لك جملة ولا يرى أنه أعطاك شيئا لأنه يكتب كأنما يأكل أو كأنما يلعب أو يشرب فيضع ما يسيل من فمه وذهنه أيا كان وما يحفظ من عبارات لا...

كما يبحث القلب..

›
كما يبحث القلب عن الزوج المتمم لكيانه والذات التي تؤنسه وتكمله يبحث عن الرب الذي يحوطه ويرعاه ويتمم إقراره به ومعرفته له والدخول في محبته بن...
السبت، 23 أبريل 2011

السجناء السياسيين والجنائيين

›
ليتنا نقدم طلبا -بعد طلبنا العفو عن سجناء الرأي السياسيين- ببيان لعفو بشكل أو ءاخر أو حتى عفو بثلث المدة عن السجناء الجنائيين لأن ظروف التقا...
الجمعة، 15 أبريل 2011

تطهير الوزارات

›
تطهير الوزارات سيجعلها عصية على الثورة المضادة وهو أمر غير مكلف وكذلك عمل جدول زمني قياسي واضح للمطالب بتشكيل لجان من الشرفاء الذين قالوا لا...

مصر اليوم

›
‎(الحَمدُ لِلّه الَّذي لَهُ ما في السَمَواتِ وَما في الأَرض وَلَهُ الحَمدُ في الآَخِرَةِ وَهُوَ الحَكيمُ الخَبير) "الحمد لله الذي لا مو...
الجمعة، 25 مارس 2011

›
"قريش عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم أمورا كالملك ، والمال الوفير، وحلولا وسطا لتبادل عبادة كل إله سنة، وأحيانا مجرد ترك جزئية واحدة...
السبت، 19 مارس 2011

" مسألة الشريعة والتصور الحضاري الشامل والأحزاب الإسلامية"

›
" مسألة الشريعة والتصور الحضاري الشامل والأحزاب الإسلامية" ننوه لأن الشعب إذا لم يرتض الشريعة فهو لم يرتض الإسلام ولا الله تعا...

كيف يصفو لامرئٍ ما عاش مِنْ عيشٍ وبِيلِ .. بين غمزٍ مِنْ ختولٍ ومداجاةِ ثقيل

›
كيف يصفو لامرئٍ ما عاش مِنْ عيشٍ وبِيلِ .. بين غمزٍ مِنْ ختولٍ ومداجاةِ ثقيل سألني عن معناه من لابد لي من جوابه ورأيت ان أنفع بما وجدت ...
الخميس، 17 مارس 2011

بعض المثقفين يمقتون الدين

›
نعم.. بعض من يحسبون أنهم من المثقفين.. نصف مسلمات العلوم لا يفهمونها، ونصف مسلمات الملة لا يوقنون بها، لهذا فالحديث يجب أن يكون من أول حرف...
الاثنين، 7 مارس 2011

الهوية ونحن عند مفترق الطرق أمام الدساتير

›
وهناك فئام في أول الطريق، ومرحلة الهوية يبحث عنها السائر دوما، خاصة في أوله، وعند ءاخره أيضا! بعدما يجد نفسه وصل للمنتهى، ولا زال يشعر بالخو...
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب

من أنا

د. إسلام صبحي المازني
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي
يتم التشغيل بواسطة Blogger.