الثلاثاء، 28 فبراير 2017

من جواهر أبي العتاهية شعر الرضا و الصبر و الزهد و الذكر !

"لَيسَ الرِضى إِلّا لِكُلِّ راضِ..

وَكُلُّ أَمرِ اللَهِ فينا ماضِ


السُخطُ لا يَبرَحُ كُلَّ ساخِطِ ..

أَيُّ هَوىً فيهِ سُقوطُ الساقِطِ


عاقِبَةُ الصَبرِ لَها حَلَاوَه..

وَعادَةُ الشَرِّ لَها ضَراوَه



تَعَزَّ بِالصَبرِ عَلى ما تَكرَهُ ..

وَلا تُخَلِّ النَفسَ حينَ تَشرَهُ


النَفسُ إِن أَتبَعتَها هَواها ..
فاغِرَةٌ نَحوَ هَواها فاها



المَرءُ دُنياهُ لَهُ غَرّارَه ..

وَالنَفسُ بِالسوءِ لَهُ أَمّارَه


لِكُلِّنا يا دارُ مِنكِ شَجو ..
وَبَعضُنا مِن شَجوِ بَعضٍ خِلو


سُبحانَ رَبّي فالِقِ الإِصباحِ ..

ما أَطلَبَ المَساءَ لِلصَباحِ



لا عَيشَ إِلّا عَيشُ أَهلِ الحَقِّ..

دارُ خُلودٍ لِحِسابِ الحَقِّ


ما عَيشُ مَن ضَلَّ الرِضى بِعَيشِ ..
الساخِطِ العَيشِ كَثيرُ الطَيشِ


جَدَّ بِنا الأَمرُ وَنَحنُ نَلعَبُ..
وَكُلُّ آتٍ فَكَذاكَ يَذهَبُ


يَنعى حَياةَ الحَيِّ مَوتُ المَيِّتِ ..

يُسمِعُهُ النَعيَ بِصَوتٍ صَيِّتِ


أَصلُ الخَطايا خَطرَةٌ وَنَظرَةُ ..

وَغَدرَةٌ ظاهِرَةٌ وَفَجرَةُ


تَبارَكَ اللَهُ وَجَلَّ اللَهُ ..

أَعظَمُ ما فاهَت بِهِ الأَفواهُ



كُلُّ اِمرِئٍ في شَأنِهِ يُرَقِّعُ..

وَالرَقعُ لا يَبقى وَلا المُرَقَّعُ




--------------------------------------------------



هذه من جواهر أبي العتاهية، التقطتها من ساحته الفسيحة

فضل القرآن الكريم

هذا القرآن يذيب القساوة عن القلب

ويزيل العتامة من على العين

ويخترق الحجب الزمانية والمكانية والمعنوية
داخلك.. وأمامك وخلفك، ومن فوقك، وحولك..

وهو ملجأ العقل وملاذ النفس ونبع العلم والإلهام والإشراق والثبات..
ولا يشبع منه حي عالم مقبل القلب

والشبع غير الملل، فتحر مواطن الإقبال والقبول، واطرق الباب برفق،
وتعلم لتتذوق، كما قال الطبري في مقدمته، حاثا على فهم تدبره وتفسيره وتأويله وبيانه، لتتفتح لك آفاقه وأنواره أكثر
وأكثر، ولتتمتع بفهم لطائف علوه وسموه.

وأما الجاهل الذي لا يعرف الذهب من الحجر فهذا لا يدرك قيمة الأشياء أصلا ولا مدى حاجته
إليها..
أما الميت المتحجر فقد ينفر منه ويزداد ضلالا، جزاء وفاقا..


اللَّهُمَّ ارْحَمْنا بالقُرْءَانِ وَاجْعَلهُ لنا إِمَاماً وَنُوراً وَهُدًى وَرَحْمَةً
اللَّهُمَّ ذَكِّرْنِا مِنْهُ مَانَسِينا وَعَلِّمْنا مِنْهُ مَاجَهِلْنا
وَارْزُقْنا تِلاَوَتَهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ


وَاجْعَلْهُ لِنا حُجَّةً يَارَبَّ العَالَمِينَ


الأحد، 26 فبراير 2017

الصبر ... شعر لأبي حيان الأندلسي


"سَأَصبِرُ للأَمرِ الَّذي جاءَ ناظِري  ...

       وَأَعلمُ أَن ما قَدَّرَ اللَهُ واقِعُ


وَمَن مَزَقت أَيدي النَوائبِ حالَهُ  ...

       يَكونُ لَهُ مِن رَحمَةِ اللَهِ واقِعُ


وَمَن كانَ مَسروراً بِمَوقِعِ زلةٍ  ...

       تَكونُ لَهُ بِالسَوءِ مِنها مَواقِعُ"


--------------------------------------------------------
لأبي حيان الأندلسي، العلامة المفسر المترجم الأديب رحمه 
الله تعالى

الخميس، 23 فبراير 2017

تكرار الاخطاء

كان لدي برنامج للتقويم معرب تعريبا رديئا، وتظهر فيه الرسالة التالية:

"هذا الحدث يحدث في الماضي.."

وهذه:

"تم تحديث الحدث.."

ترجمة فاشلة إلى حد ما، لكنها موحية:

 ذكرتني بإرهاصات حروب  وبأحداث غبية تتكرر على المستوى السياسي، وحين يمتلئ الكيس من الخطايا تكون بداية النهاية، وذكرتني بأخطاء تتكرر بحذافيرها، وتعاد بالرهانات الخاسرة من أطراف مرتعدة،  تقليدا لأجدادها...
فهذه الأطراف نتاج تناسل التخلف الفكري والنفسي، والذي يرفض التململ، فضلا عن الإفاقة، فلا هو يعود للنبع الصافي ولا هو يذهب إلى المصب... فقط يتم ركوبه كالأنعام ثم أكله أو فلنقل مضغه واجتراره... وذكرتني بأخطاء أخرى شاهدتها من بعيد على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والأكاديمية!   قوم يكررون في حياتهم نفس الأخطاء ويفكرون بنفس الطريقة غير المشروعة وغير المعقولة - فلنعتبرها طريقة-  في كل مرة، ويتنكرون للعلم وللدراية والفقه والذكر والخبرة والدربة، كأنما هو فيلم أبيض وأسود رديء مكرور، من الأشرطة البالية التي تعاد مليون مرة مرهونة ببقاء  السياج والساقية.

الصلح بين الزوجين.. ما قبل الطلاق الأخير والفراق النهائي

للأمانة، مرة أخرى ..

ولعل جبر الكسر أهون من الفقد، هذا إذا كان المنكسر ثمينا،

فلن أقطع ذراعي لأنه أصيب، ولن ألعن ابني لأنه زل،

أما ما ليس له مكانة أو مكان في ذاكرة القلب لأجرب معه أنواع الصبر والوفاء، على قدر قيمته،

أو من فشلت محاولات تقويمه أو تأليفه بالترتيب المذكور في الدين الحق، فصار مستحيلا بقاؤه أو ضارا وجوده على ديني ونفسي بعد مراحل السعي للتوفيق ...

، أو من تموضع بشكل حكم عليه القرآن بأنه لا يحتمل مودة، كمن يسقي شجرة العدو ولم يتب....

ويمكننا التمتع بالرضا مع القصور والعيب المحتملين، وهكذا الدنيا ليست فيها سعادة خالصة صافية من كل وجه إلا محبة الله تعالى...

مع استيفاء الشروط والأركان..
وإدراك قيمة الموجود قبل فوات الأوان
وعلى الله التكلان

الأربعاء، 22 فبراير 2017

نَظْمُ بعض نَوَاقِضِ الإِسْلامِ


"نَظْمُ بعض نَوَاقِضِ الإِسْلامِ
,
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَصَلّ ِ رَبِّ
عَلَى الْنَّبِيِّ وَآَلِهِ وَالصَّحْبِ

فَهَذِهِ نَوَاقِضُ الْإِسْلَامِ
لِشِرْكِ مِثْلُ الذَّبْحِ لِلْأَصْنَامِ

وَالْجِنِ وَالْقُبُوْرِ ثُمَّ الثَّانِي
أَنْ يَجْعَلَ الْشَّخْصُ بِلَا بُرْهَانِ


وَسَائِطاً يَدْعُوْهُم وَمَنْ فَعَلْ
ذَا فَهُوَ ذُوْ كُفْرٍ بِإِجْمَاعٍ حَصَلْ

ثَالِثُهَا مَنْ لَمْ يَكُنْ مُعْتَقِدَا
تَكْفِيْرَ أَهْلِ الْشِّرْكِ أَوْ تَرَدَّدَا

فِي كُفْرِهِم أَوْ كَانَ مِمَّنْ يَعْتَقِدْ
تَصْحِيْحَ مَذْهَبٍ لَهُمْ كَفَرَ وَزِدْ

رَابِعُهَا مَنْ كَانَ ذَا اعتِقَادِ
أَنْ سِوَى هُدَى النَّبِيِّ الْهَادِي

مَنْ هَدْيُهُ أَكْمَلُ أَوْ أَن لِمَنْ
سِوَاهُ حُكْمًا فِي الْوَرَى أَحَسَنُ مِنْ

أَحْكَامِهِ فَكَافِرُ يَلْحَقُ بِهِ
فِي الْكُفْرِ مِنْ أَبْغَضِ مَا جَاءَ بِهِ

نَبِيُّنَا حَتَّى وَلَوْ بِهِ عَمَلْ
هَذَا هُوَ الْخَامِسُ إِمَّا أَنْ تَسَلْ

عَنْ سَادِسٍ فَكَفِّر الْمُسْتَهْزِئ
بِدِيْنِنَا أَوْ بِالثَّوَابِ استَهْزَأ

أَوْ بِالْعِقَابِ سَابِعِ الْأَنْوَاعِ قَلْ
الْسِّحْرُ مِنْهُ الْصَّرفُ مَعَ عَطِفٍ عَمَلْ

فَمَنْ لَهُ يَفْعَلُ أَوْ ارتَضَاهُ
فَكَافِرٌ وَقَدْ عَصَا مَوْلَاهُ

ثَامِنُهُا فِي عَدِّهَا مَنْ ظَاهَرا
عَلَى ذَوِي الْإِسْلَامِ جُنْداً كَافِرَا

تَاسِعُهَا مَنْ قَالَ أَنَّهُ يَسِعْ
شَخْصًا مِن الْأُنَاسِيِّ أَنْ لَا يَتَّبِعْ

نَبِيَّنَا كَالْخِضْرِ إِذْ لَمْ يَتَّبِعْ
مُوْسَى وَلَمْ يَعْمَلْ بِمَا لَهُ شُرِعْ

عَاشِرُهَا الْإِعْرَاضُ عَنْ دِيْنِ الْهُدَى
وَالصَّدِّ عَنْ منهاجه تَعَمَّدَا

كَحَالِ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ تَعَلُّمِه
وَلَمْ يَكُنْ ذَا عَمَلٍ بِمُْحْكَمِه

وَهَذِهِ الْأَنْوَاعُ كُفْرٌ كُلُّهَا
بِكُلِّ حَالٍ جَدُّهَا وَهَزْلُهَا

وَسَوِّ بَيْنَ خَائِفٍ وَغَيْرِه
وَاستَثْنِ مِنْهُم مُكْرِهًا لِعُذْرِه

وَخَتْمُ قَوْلِي بِالْصَّلَاةِ أَبَدا
عَلَى الْنَّبِيِّ الْهَاشِمِيِّ أَحَمْدَا

وَبِالْسَّلَامِ وَجَمِيْعِ الْآَل
وَصَحْبِهِ الْغُرِّ وَكُلِّ تَالِي

...
--سَعْدُ بْنُ حَمَدِ بْنِ عَتِيْقٍ--"


العلم و الخبرة والإرادة و الإحساس

يمكن للمعلم أن يفهم عقلك ويزرع في ذاكرتك ويعظ قلبك وينصح لك .. لكنه لا يمنحك إرادة الانتفاع بالنصح ولا ينشئ رقة القلب ولا يحل محلك لتقرر أنت بنفسك ترك الجموح واحترام الخبرة التي لم تأت مجانا واحترام العلم الذي أدركتك قشوره فتعاليت تيها وما علمت شيئا بعد....

الإحساس بالمسؤولية…  بل الإحساس عموما!  والذوق
والنبل
والمروءة …
هي أشياء لا تشترى..
ومن ثم لا توهب من المخلوق ..

يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمْ نَعْفُوا عَنْ الْخَادِمِ ؟

عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:
"جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمْ نَعْفُوا عَنْ الْخَادِمِ ؟
فَصَمَتَ
ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ الْكَلَامَ
فَصَمَتَ
فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثَةِ قَالَ: اعْفُوا عَنْهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً "
--------------------------
رواه أبو داود- وهو صالح الإسناد-
والترمذي- وقال حسن غريب-
ورواه الطبراني والبيهقي -وحسن اسناده ابن حجر رحمه الله تعالى.
-------------------------
واختار بعضهم أن الصحابي راوي الحديث
هو عبد الله بن عمرو، وليس عبد الله بن عمر
رضي الله عن الجميع من سادتنا أقمار الأمة ونجومها وأرضاهم
وألحقنا بهم
ونفعنا بعلمهم غير مفتونين بتنطع أو تفريط مهين..


الثلاثاء، 21 فبراير 2017

التعليم... مشكلة التعليم في العالم العربي

قال صاحبي المعلم: ليس عندنا تعليم حقيقي، ومعايير الجودة أضحوكة ورقية...التفوق يشبه المعجزة الشاذة التي خرجت عكس البيئة التعليمية، والتي تقوض المقصود العلمي بسبب المناهج والأساليب والمناخ وإفقار الكوادر علميا وماليا، فصاحب التفوق حتما شخص موهوب وأسرته تساعده من الألف للياء، كأنه أسود في بلاد تفرقة عنصرية، يسبح وسط صحراء من العراقيل والمشكلات، وليس لدينا تربية بالمعنى الحقيقي في وزارتنا، بل ربما إفساد للتربية بطرق متنوعة، والدروس تستهلك المليارات وتشهد بكذب المنظومة، وكذلك مفهوم الأسرة للعلم، حتى طلبة المدارس الخاصة يأخذون دروسا خصوصية بأموال أخرى! للحشو المعلوماتي وتجاوز القنطرة... ينبغي أن نفيد من هؤلاء في عملهم المؤسسي، نفيد من البرامج لا المناهج.

أزمة التعليم الوهمي


قال صاحبي المعلم: ليس عندنا تعليم حقيقي، ومعايير الجودة أضحوكة ورقية...التفوق يشبه المعجزة الشاذة التي خرجت عكس البيئة التعليمية، والتي تقوض المقصود العلمي بسبب المناهج والأساليب والمناخ وإفقار الكوادر علميا وماليا، فصاحب التفوق حتما شخص موهوب وأسرته تساعده من الألف للياء، كأنه أسود في بلاد تفرقة عنصرية، يسبح وسط صحراء من العراقيل والمشكلات، وليس لدينا تربية بالمعنى الحقيقي في وزارتنا، بل ربما إفساد للتربية بطرق متنوعة، والدروس تستهلك المليارات وتشهد بكذب المنظومة، وكذلك مفهوم الأسرة للعلم، حتى طلبة المدارس الخاصة يأخذون دروسا خصوصية بأموال أخرى! للحشو المعلوماتي وتجاوز القنطرة... ينبغي أن نفيد من هؤلاء في عملهم المؤسسي، نفيد من البرامج لا المناهج.

الاثنين، 20 فبراير 2017

رحمة للعالمين، تشمل كل الكائنات والرفق بالحيوان الأعجم: قال صلى الله عليه وسلم:


رحمة للعالمين:
قال صلى الله عليه وسلم:
"إذا رجعت إلى بيتك
فمرهم فليحسنوا غذاء رباعهم
ومرهم فليقلموا أظفارهم
ولا يبطوا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا"

رواه الإمام أحمد ( 3 / 484 ) بسند حسن
وقال الهيثمي ( 8 / 196 ) إسناده جيد..
ورواه الطبراني في الكبير ح (6482)
 بلفظ :
"إذا رجعت إلى بيتك فقل لهم :
فليحسنوا أعمالهم,

ومرهم فليقلموا أظفارهم، ولا يخدشوا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا"
-----------------------------------------------------------------------------------
(بَطَّ الدُّمَّلَ ونحوَه : شقَّهُ، وَبَطَ الجرحَ : فتحه...
 الرُبَعُ: الفصيل -ولد الناقة - حين يُنْتَجُ في الربيع، وهو أوَّل النِتاج، والجمع رِباعٌ وأَرْباعٌ"


التواصل بين الجنسين:


التواصل بين الجنسين:


"(شدة الألفة تزيل الكلفة)

وكلها خطوات الشيطان:

- النظر المباشر وترك غض البصر..


- والكلام في أمور شخصية.

- والمزاح.

- والتمادي في المحادثات الخاصة

** وظني أن العين هي القائدة ؛ فغض البصر وقت الجد ووقت المزاح
يضع حاجزا."

منقول باختصار
-----------------

تعقيب وهامش:



**الظاهر لا ينفصل عن الباطن عادة، فالظاهر حجة على الباطن،
يرد عليه إذا برر لنفسه وتعاطف معها بغير دليل صحيح صريح..

وإذا صلح الباطن صلح الظاهر وانقاد واتبع وامتثل،
"قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله"
وإذا خشع القلب سكنت الجوارح!


*المحور الداخلي الأساسي هو:
وجود اهتمام لدى الشخص برضوان الله تعالى، وبمراجعة ذاته،

وتركيزه على تصحيح مساره دوما، بالتوبة وإصلاح سلوكه والبعد عن
الشبهات وعن نقاط الزلل لكيلا يتكرر.. وأبواب المنفعة كثيرة في الدين والدنيا..
وحرص الشخص على العلم النافع والمعرفة المجدية الخالدة،
التي تنير طريقه وتزيد خبرته وتقيه شر نفسه،
ليست المعرفة للأحكام الجليلة فقط، لكن للتطبيق العملي
والحياة اليومية للأسوة والقدوة، لسيرة الأنبياء
ويوميات ومواقف الص
ديقين والأبرار الذين نجحوا في الاختبار ..
وهناك فقر شديد في هذا الأمر، فالمواقف التي تقال في الدروس قليلة ومكررة،
وأغلب النماذج محفوظ في الكتب لم يقال، فدونك العلم هناك..

** الخطوط العريضة معلومة، لكن لن توضع أنماط للتفاصيل الدقيقة
لكل مجتمع وثقافة، أو لكل حالة، لكن الفوارق ليست جوهرية،
فنسبة الزنا -الذي يسمونه علاقات قبل الزواج وخارج الزواج
وو... كحظيرة الخنازير- هي نسبة موثقة أكاديميا لديهم،
وهي مرتفعة وكأن الفاحشة طوفان انحطاط أخلاقي قد غمرهم..


** والذين آمنوا أشد حبا لله..


** أوصيك بالتقوى والخوف من الله ومن الحساب وبمراقبة الله تعالى..
"احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك".